أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن هناك حملة ضد الجامعة العربية وأمينها العام من أجل تكسير الجامعة وإضعاف قاعدة العمل العربي المشترك ، مطالبا بأن يتم دراسة الأمور أولا داخل منظومة الجامعة ثم يمكن نقدها بعد ذلك بشكل موضوعي.
وقال خلال لقائه الليلة قبل الماضية مع وفد اتحاد وكالات الأنباء العربية «إننا يجب أن نقف جميعا مع الجامعة العربية التي يجب أن تظل قائمة ككيان لا يرتبط بالشخص ، وأن ندافع عنها ، وأن يكون نقدنا لمساعدتها لا لهدمها».
وأكد موسى أن العلاقات المصرية السورية هي «علاقات إستراتيجية تقليدية عميقة» وأنه مهما طال المدى في أي خلاف بينهما فإنها «سحابة صيف ثقلت ولكنه لا يصح إلا الصحيح ولا تنضبط الأمور في المنطقة إلا بعلاقة مصرية سورية جيدة». وقال موسى إن «هناك مصالح عربية مشتركة بدأت تتكامل بشكل غير مسبوق خاصة على الصعيد الاقتصادي، رغم الخلافات العربية المؤسفة».
ورأى موسى أن هناك شيئا جديدا يجري في العالم العربي، غير أنه أقر بأن هناك بطئا في بعض النواحي وتقدم في نواحي أخرى، معربا عن إيمانه أن الديمقراطية هي الحل الأمثل لقيادة المجتمعات العربية .
وقال الأمين العام للجامعة العربية إن العمل التنموي أصبح نشيطا للغاية في إطار الجامعة العربية فمنذ القمة الاقتصادية في الكويت تم إطلاق مجموعة من الأنشطة «أصبحت رهن التنفيذ وليست رهن الكلام».
وأشار في هذا الصدد إلى اقتراح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح بإنشاء صندوق لدعم الصناعات الصغيرة بمبلغ ملياري دولار ساهمت الكويت منها بـ 500 مليون كما دفعت السعودية مؤخرا مبلغ مماثل وقدمت عدد من الدول العربية مبالغ مختلفة وفقا لقدراتها .
وأوضح أن هذا الصندوق سيدخل حيز النفاذ بداية العام القادم وسوف يشرف عليه صندوق التنمية العربية في الكويت كما سيتم تعيين مجلس للإشراف عليه من الجهات الممولة وسوف يخصص لدعم رجال الأعمال الصغار، الموجودين في القرى والمدن الصغيرة.
القاهرة ـ «البيان»