رفض أهالي ضحايا سجن أبي سليم بليبيا أمس خلال تظاهرة ضمت العشرات من ذويهم بمدينة بنغازى شرق ليبيا اي تصالح مع الدولة الليبية وطالبوا بضرورة القصاص من قتلة أولادهم وابائهم وقالوا نحن أولى بالدم ونحن من يقرر.
يذكر أن تلك الواقعة حدثت عام 1996 خلال مصادمات بين قوات الشرطة ومساجين إسلاميين خلال مظاهرات واعتراضات في السجن وراح ضحيتها 1200 شخص. وذكرت صحيفة «قورينا» التابعة لشركة الغد المقربة من سيف الإسلام القذافي أن المتظاهرين رفعوا صور الضحايا ولافتات تعبر عن رفضهم للمساعي التي تقوم بها القيادة الشعبية الاجتماعية والتي تشمل أفرادا وأسرا لجماعات إسلامية مارست العنف وحملت السلاح.
وأشارت «قورينا» بأن المتظاهرين قد رفضوا مصافحة بعض أعضاء اللجنة المنسقة لضحايا سجن «أبو سليم»ألا ونقلت عن بيان صادر عن رابطة أطلق عليها «كي لا ننسى» قالوا فيهألا إن هناك بعضاً من المتطرفين الإسلاميين والذين ووصفتهم بزمرة الزنادقة، وهو التعبير التي أطلقه النظام الليبي على الجماعات الإسلامية في حقبة الثمانيات والتسعينات، يدعون بأنهم شهداء وهم الذين سعوا في الخراب والدمار.
طرابلس ـ سعيد فرحات