ذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن الاستعدادات في أوساط المستوطنين بدأت من أجل مواجهة قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي في حالة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة تجميد البناء، وتتضمن إجراء تدريبات على إفشال الخطط التي أعدها الجيش وكشف عنها في وسائل الإعلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن «الأمر الذي يقلق أوساط اليمين المتطرف هو عملية وقف بث إرسال الأجهزة الخلوية في المكان الذي ستنفذ فيه خطط الإخلاء والهدم، وعليه فإن هناك مشاورات ومحادثات مع ذوي التخصص من أجل السيطرة على تلك المنطقة».

وعلى الرغم من أن الجيش أكد أن خطته جاهزة لكافة الاحتمالات، إلا أن «مصادر اليمين أكدت في المقابل إعداد مفاجآت غير متوقعة لدى الجيش بعكس كل حساباته».

في حين أكدت مصادر مطلعة أن «الجيش يحاول الوصول إلى قاسم مشترك مع المستوطنين من أجل تجنب أي تصرفات من شأنها أن تزيد حدة التوتر بين الجانبين».

في هذه الاثناء أصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليماته بفتح تحقيق في محاولة للكشف عن الشخصية التي قامت بتسريب معلومات حول خطة الجيش لإخلاء وهدم المباني في إطار قرار الحكومة تجميد الاستيطان.

ومن المحتمل أن يجري التحقيق من خلال جهات أمنية والشرطة العسكرية وقيادة المنطقة الوسطى، بالإضافة إلى احتمالات مشاركة الشاباك في التحقيق أيضا.

وأكدت مصادر اسرائيلية ان «الحديث يدور عن معلومات أولية فقط حول خطة الجيش بخصوص عملية الإخلاء وقد تم توزيعها على عدد بسيط من الضباط في الجيش وأن بعضهم تلقوا ذلك من خلال البريد الالكتروني العسكري».

وقالت إن «عملية التسريب في حد ذاتها عملية خطيرة لأنها حدثت في إطار مغلق وليس من المنطق أن تقرأ في الصحف في صباح اليوم التالي، إن ذلك يضر بشكل بالغ في صميم القيادة الوسطى».

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات