تسببت رياح شمالية شرقية في دفن أغلب مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة تحت الثلوج ما أدى الى احداث اضطرابات في وسائل النقل العام والملاحة الجوية وعطل المتسوقين في الفترة التي تسبق عيد الميلاد.
وسقطت الثلوج بمعدل خمسة سنتيمترات في الساعة مما أدى الى الغاء أغلب الرحلات الجوية في ثلاثة مطارات رئيسية بمنطقة واشنطن قبل اغلاق اثنين منها وهما «ريغان» و«بي.دبليو اي». كما أضر تعطل الرحلات الجوية والغاؤها بمطار فيلادلفيا الدولي. وربما تؤثر هذه العاصفة بشدة على مبيعات التجزئة في واحدة من أكثر الفترات رواجا، والتي تصادف احتفالات «الكريسماس».
وأعلن رئيس بلدية واشنطن ادريان فنتي حالة الطوارئ بسبب الثلوج وطلب من سكان العاصمة الأميركية الابتعاد عن الشوارع في الوقت الذي تواجه فيه واشنطن ما أسمته احدى المحطات التلفزيونية «العاصفة المانعة للتسوق».
ومن المتوقع أن يصل سمك الجليد نحو 56 سنتيمترا في منطقة بالتيمور وواشنطن وهي كميات تزيد عن الثلوج التي تسببت فيها أي عاصفة ثلجية في المنطقة منذ فبراير 2003 مع انتقال الرياح شمالا الى نيويورك ونيوانغلاند.
وألغت واشنطن خدمة مترو الانفاق في المناطق التي تسير فيها القطارات فوق الارض وأوقفت كل خدمات الحافلات لان الشوارع غير صالحة للسير.
وتضررت القطارات بشكل كبير بسبب الثلوج. وقالت الناطقة باسم شركة «امتراك» للقطارات فارناي غراهام ان رحلات القطارات بامتداد الممر بين بوسطن وواشنطن تأخرت بما بين 30 و60 دقيقة. كما أنه كان هناك تأخير ما بين ساعتين وثلاث في المسافات الطويلة.
وأعلنت حالة الطوارئ في كل من ولاية فرجينيا وولاية ماريلاند وتم استدعاء قوة الحرس الوطني لمواجهة العاصفة.
وأسفرت الامطار التي تسببت فيها عواصف الاطلسي القوية عن فيضانات في فلوريدا وجورجيا وساوث كارولاينا في وقت سابق هذا الأسبوع. كما تسببت بمقتل ثلاثة أشخاص حتى الآن.
«وكالات»
