دعت دراسة أردنية الحكومة إلى اجراء حوار استراتيجي «واقعي عقلاني» مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يساهم في إضاءة «المناطق الرمادية» وترسيم العلاقات الأردنية الفلسطينية في شقيها الداخلي والخارجي.
الدراسة جاءت بعنوان «السياسة الأردنية وتحدي حماس: استكشاف المناطق الرمادية ومقاربة فجوة المصالح المشتركة»، للباحث والكاتب الخبير في شؤون الحركات الإسلامية محمد أبو رمان وتأتي توصية الدراسة، ببناء حوار استراتيجي مع حركة حماس بعدما تتبعت المراحل التاريخية التي مرّت بها علاقة الأردن بالحركة الإسلامية، وحللت العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة عليها، وصولاً إلى اللحظة الراهنة.
وقال ابو رمان ل«يونايتد برس إنترناشونال» إن الدراسة توصّلت إلى أنّ هنالك «غموضاً من الجانب الأردني في تعريف مصالحه المتضاربة والمشتركة مع حركة حماس، ووضعها على طاولة الحوار الصريح العقلاني مع الحركة، في حين هنالك مناطق رمادية في خطاب الحركة وممارستها تجاه الأردن». كما خلصت الدراسة إلى أنّ هنالك «مناطق واسعة غامضة ورمادية في العلاقة بين الأردن وحماس، لم تخضع لحوار عقلاني معمّق، ولم يجرِ التفاهم حولها». يو بي اي