كشفت صحيفة ايطالية أمس ان شعبية رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني زادت مرة اخرى عن 50 في المئة بعدما اثار هجوم عليه موجة من التعاطف حتى بين معارضيه.
وقذف رجل الاسبوع الماضي برلسكوني (73 عاما) بتمثال أصابه بكسر في الانف والاسنان بعد تجمع سياسي في ميلانو. وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه في صحيفة «كورييري ديلا سيرا» ان الاعتداء رفع شعبية برلسكوني الى 9ر55 في المئة مقارنة مع 6ر48 في المئة في منتصف نوفمبر الماضي.
واعتبر الخبير في استطلاعات الرأي ريناتو مانهايمر ان زيادة شعبية برلكسوني كانت واضحة على الاخص بين صغار الناخبين والكاثوليك المتدينين. الا أن شعبية برلسكوني ارتفعت أيضا بين الناخبين من يسار الوسط بحصوله على نسبة 17 بالمئة.
وصدم الهجوم الذي تعرض له برلسكوني في 13 ديسمبر الكثير من الايطاليين وادى الى عقد مقارنات مع سنوات العنف السياسي في البلاد في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.وللمهاجم تاريخ من المرض العقلي ولا صلة له باي حركة سياسية لكن حلفاء برلسكوني انحوا باللائمة في الهجوم على أجواء الكراهية والتشهير برئيس الوزراء. وعبر ساسة من مختلف الاطياف السياسية عن تضامنهم مع برلسكوني ودعوا الى الحوار. رويترز
