ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية امس أن الليبي عبد الباسط علي محمد المقراحي كان يملك أكثر من 8,1 مليون جنيه إسترليني في حساب سري بأحد المصارف السويسرية، حين أُدين بتفجير طائرة لوكربي في العام 1988، في وقت أزداد الوضع الصحي للمقراحي سوءا بعد انتشار مرض السرطان بجسده.

وقالت الصحيفة إن «مصادر مطّلعة أكدت أن فريق الدفاع عن المقراحي كان علم بهذه الأموال وأعد تفسيرات لها قبل بدء محاكمته في هولندا في العام 2000، ومن بينها أنه حصل على هذا المال من الحكومة الليبية حين عمل موظفاً في خطوطها الجوية لشراء قطع غيار للطائرات، وأنه كان ينوي استخدام هذه الأموال لتمويل مساعي إشراك ليبيا في سباق السيارات بين باريس ودكار».

وأضافت الصحيفة أن الادعاء العام الاسكتلندي لم يثر قضية الحساب المصرفي السري للمقراحي لأنها وصلت بصورة متأخرة لاستخدامها كدليل في محاكمته.

وابلغ مصدر مقرّب من فريق الدفاع عن المقراحي «صنداي تايمز» أن «هذه الأموال كان من شأنها أن تقوّض موقف المقراحي باعتباره موظفاً بسيطاً لا يمكن أن يملك هذا المقدار من المال في حسابات مصرفية، ولو عرف الادعاء العام بوجود هذا المبلغ في حسابه لكان المقرحي في وضع أصعب».

إلى ذلك، تدهورت صحة الليبي عبد الباسط المقراحي بعد انتشار مرض السرطان بجسمه، حسب ما جاء في نشرة طبية وصلت نسخة منها لوكالة «فرانس برس».

وجاء في النشرة الصادرة عن إدارة الخدمات الطبية في مركز طرابلس الطبي «نتيجة لتطور حالة عبد الباسط المقراحي، ادخل السبت إلى مستشفى مركز طرابلس الطبي لعلاجه من حالة قيء وكحة مستمرة ولتقييم حالته المرضية بعد عدة جرعات من العلاج الكيماوي». وأضافت أن «الفحص اظهر علامات أعراض جانبية منها زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم والسكر ووهن في العضلات».

(وكالات)