جال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مايكل مولن في أحد الأسواق الصاخبة في ضواحي العاصمة العراقية بغداد، حيث بدأت تعود الحياة إلى طبيعتها وسط تراجع أعمال العنف في العراق. وارتدى رئيس هيئة الأركان المشتركة خوذة وسترة فضفاضة وتمشى لمسافة طويلة مر خلالها بالمتاجر التي تبيع الخضروات ومحال بيع لعب الأطفال. واشتكى أحد التجار لمولن من أن الأسوار الأمنية التي بنيت منعت وجود أماكن للانتظار أمام متجره.

وكان رئيس الأركان الأميركي زار، بعد زيارته للناصرية، قواعد أميركية في البصرة وطليل والتقى مجموعة من المسؤولين العسكريين والمدنيين العراقيين. وقال أمام مجموعة من الجنود إن الخطط الأميركية للانسحاب من العراق «ثابتة» وستجرى سريعاً بعد الانتخابات.

وشدد على أن عدد القوات الأميركية البالغ 110 آلاف جندي ستنخفض إلى 50 ألفا في أغسطس المقبل.

وأعرب مولن عن ثقته في أن العراق سيمضي قدماً في إجراء الانتخابات في السابع من مارس المقبل.

وكان مولن قد وصل العراق أول من أمس بعد زيارة الى أفغانستان استغرقت أربعةايام، وقال انه سيبحث في العراق قرار إبقاء المعدات الأميركية بعد الانسحاب، مشيرا إلى أنه يرغب بمعرفة الوضع بين العرب والأكراد في الجزء الشمالي من العراق، وكذلك قضية كركوك.

بغداد - «البيان» و«أ.ب»