خلفت إدارة بوش الزائلة وراءها إرثا ثقيلاً، فأميركا تعاني من ديون محلية تزيد على 10 تريليون دولار بالمقارنة مع 7 .5 تريليونات دولار تركتها إدارة كلينتون. وبسبب هذه الأعباء المالية الضخمة ليس في جعبة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما سوى عدد محدود من الذخائر ليطلقها فيما يواجه أكبر أزمة اقتصادية محلية في غضون قرن.
لقد استولى الأميركيون على الذرائع والقدرات التي كان بإمكان باراك استخدامها وتركوا زعماءهم يبتهلون إلى الله أن تواصل الصين واليابان شراء السندات المالية الأميركية.
