الشرق الأوسط هو واحد من العديد من المناطق التي تسبب الأميركيون في إلحاق الأذى بالعالم من خلالها، بدءاً من مشتقات القطن التي تأذى بسببها المزارعون الإفريقيون الفقراء، وغزو العراق، ومعايير واشنطن المزدوجة بشأن الإنتشار النووي والدعوة للدول غير النووية باستثناء اسرائيل، للتقيد بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في حين تتجاهل التزاماتها بهذا الشأن، وانتهاءً بقرارها الإنسحاب من بروتوكول كيوتو دون تقديم وسيلة بديلة للإنبعاث الحراري.
وقد أضرت السياسة الأميركية بصورة رئيسية بستة مليارات ونصف المليار من البشر الذين يقطنون الكرة الأرضية.