عادت الناشطة الصحراوية أمينتو حيدر أمس إلى مدينة العيون بعد التوصّل إلى اتفاق، قيل إنه ثلاثي بين المغرب وإسبانيا وفرنسا، يقضي بعودة الناشطة بوثيقة سفر إسبانية ألاتقبلها السلطات المغربية في المطار وينهي إضراباً عن الطعام دام شهراً.

ووصلت حيدر على متن طائرة طبية قادمة من جزر الكناري (اسبانيا) حيث كانت مضربة عن الطعام منذ أكثر من شهر. وقالت حيدر: «إنه انتصار للقانون الدولي وحقوق الإنسان وقضية الصحراء».

وبحسب مصدر امني فان حيدر قامت بشكل عادي بإجراءات الدخول إلى المطار وعبأت استمارة دخول تشير إلى أنها تدخل إلى المغرب ثم غادرت المطار في سيارة قادها خالها الشيخ محمد بوصولة.

وتم إعادة حيدر بعد التوصل إلى اتفاق قيل إنه ثلاثي بين المغرب وإسبانيا وفرنسا يقضي بعودة الناشطة بوثيقة سفر إسبانية تقبلها السلطات المغربية بعدما أدت هذه القضية إلى خلاف دبلوماسي بين مدريد والرباط ولعبت باريس على ما يبدو دورا حاسما في من أجل حلحلة الوضع.

وساطة فرنسية

وفي بيان نشر مساء الخميس في باريس، أعلن قصر الاليزيه ان الرئيس نيكولا ساركوزي طلب من المغرب إعطاء أمينتو حيدر جواز سفر.

وجاء في البيان أن ساركوزي قام بهذه الخطوة في 15 ديسمبر لدى استقباله في باريس وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري وأوضح البيان انه «بعد هذه المحادثات« بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس رسالة إلى ساركوزي أبلغه فيها موافقة الدولة المغربية على طلبه».

ترحيب أميركي

إلى ذلك، رحبّت الولايات المتحدة بقرار المغرب السماح بعودة ناشطة الصحراء الغربية إلى وطنها مرة أخرى واعتبرت أنه عمل يدل على «رحابة الصدر» والذي أكد أيضا على الحاجة الملحة للتوصل لحل دائم لصراع الصحراء الغربية.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان «إنني أنضم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الدعوة إلى جولة خامسة من محادثات مانهاست برعاية الأمم المتحدة في أقرب موعد ممكن».