أفادت مصادر موثوقة أن القمة المالية الموريتانية التي عقدت مساء أول من أمس في العاصمة الدنماركية تناولت سبل إطلاق سراح ثلاث رهائن أسبان اختطفتهم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي علاوة على كيفية التصدي لنشاط هذا التنظيم.
وأوضحت المصادر أن الرئيسين الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز والمالي أمادو توماني توري بحثا مصير الرهائن الاسبان والاتصالات الجارية عبر قنوات قبلية وعشائرية في شمال جمهورية مالي لضمان الإفراج عن الرهائن.
كما بحثا في كيفية زيادة وتكثيف التنسيق الأمني .