افتتحت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، مشروع إحياء الحرف التقليدية باستخدام أخشاب الزيتون، في جمعية نسائم الرحمة في محافظة بيت لحم.

وافتتح الفعالية أمين عام اللجنة إسماعيل التلاوي، بحضور أبو ناصر العيساوي منسق الشؤون العامة لمكتب الرئيس، وتغريد شعلان مسؤولة قسم الخدمة الاجتماعية وكفالة الأيتام في الجمعية، وسوسن شنار ومحمد أمين من جانب اللجنة الوطنية، وممثلين عن الجمعية بالإضافة إلى النساء المشاركات في المشروع ومهتمين.

وفي كلمة له، أكد التلاوي على دعم اللجنة المستمر لهذا المشروع «لما يعكس في طياته من عمل فاعل ونشيط، دلالةً على كفاح ونضال مجتمعنا الفلسطيني على كافة المستويات ،الثقافية والحضارية والإنسانية، التي تخدم في جوهرها القضية الفلسطينية وتعزز النضال من أجل حريتنا ونيل استقلالنا».

وأوضح أن من غايات المشروع «مساعدة وتنمية دور المرأة في الأسر الفقيرة واللواتي يعانين من انقطاع مصادر دخلهن، على العمل والإنتاج وتوفير مصادر دخل لهن، من بنات محافظة بيت لحم». وأضاف التلاوي أن المشروع يهدف كذلك إلى إحياء الحرف التقليدية والمساهمة في حفظ التراث والإرث الثقافي الفلسطيني المرتبط بشجرة الزيتون، وتشجيع الصناعات الحرفية من خلال استثمار أخشاب الزيتون كمصدر طبيعي متاح في العمل الإنتاجي، كما ويهدف إلى توفير فرص عمل على المستوى المحلي من خلال توفير المهارة لدى المنتسبين للمشروع من خلال التأهيل والتدريب، وتسويق نتاجات المشروع من أخشاب الزيتون التي ستتخذ أشكالاً عديدة في فلسطين وخارجها. يشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستمتد لثلاثة أشهر من التدريب والتأهيل، ومن ثم الانتقال للمرحلة الثانية التي سيتم فيها إنتاج المنحوتات والمشغولات الفنية من خشب الزيتون وتسويقها في فلسطين والخارج.

من جهة اخرى بحثت لجنة تنفيذ مشروع تخضير فلسطين، برئاسة محافظ جنين قدوره موسى، آلية تنفيذ المشروع في المحافظة. وذكر موسى أن هذا المشروع، يأتي في إطار خطة الحكومة للعمل في المناطق المصنفة (ج) لتعزيز صمود الأهالي، مشيرا إلى أن مشروع تخضير فلسطين يندرج في إطار الحفاظ على البيئة الطبيعية وحماية الأراضي من المصادرة وتجميل مداخل المدن.