توعد الجيش التركي أمس المتمردين الأكراد مؤكدا عزمه على محاربتهم، كما أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينتش أن الحكومة ستستمر ببذل قصارى جهدها في محاربة الإرهاب، وذلك في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، وسط تصاعد التوترات في البلاد بشأن إغلاق حزب مول للأكراد.

وقال قائد الجيش التركي إن قواته عازمة على محاربة المتمردين الأكراد.

وحذر قائد الجيش التركي الجنرال الكر باسبوغ مما قال إنه استفزازات من جانب الجماعة المتمردة، قائلا إن الوقت قد حان من أجل الوحدة، وذلك في كلمة له أمس الخميس.

في الأثناء، نقلت وكالة أنباء الأناضول أمس عن نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينتش قوله في مقابلة تلفزيونية إن مسار محاربة الإرهاب مستمر.

ورداً على سؤال عما إذا كان أشخاص إضافيون (من أفراد حزب العمال الكردستاني ) سيعودون من جبل قنديل، أعرب أرينتش عن الأمل في أن «يعود آخرون إلى بلدنا، فمن بين 8 و10 آلاف شخص موجودون الآن في مخمور وسبق أن خرجوا من تركيا قبل 15 أو 20 سنة، ولديهم أولاد هناك وبعضهم يحملون بطاقات تعريف فيما البعض الآخر لا يملكون، لقد عانوا من الكثير من المشاكل ولم يكونوا متورطين بالأعمال الإرهابية على حد علمنا، ويمكنهم أن يعودوا إلى تركيا».

وكان عدد من عناصر حزب العمال الكردستاني عادوا من مخيم مخمور الواقع في شمال العراق إلى تركيا في أكتوبر الماضي. وتعليقاً على التظاهرات الأخيرة في تركيا، قال أرينتش انه سبق ان شهدت البلاد مثل هذه الحوادث و«نحن ندعم التظاهرات الديمقراطية ويمكن التعبير عن الآراء والتظاهر من دون إلحاق الأذى بأي شخص والإطلاق بتصريحات خلال التظاهر ولكن إذا أساؤوا للسلطة العامة فسوف تمنعهم الحكومة وفرق الأمن».

وكانت مظاهرات عنيفة من جانب الأكراد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص في الأسابيع الأخيرة. وأدى إغلاق حزب المجتمع الديمقراطي الكردي الأسبوع الماضي إلى تصاعد حدة التوتر في الشوارع.