يعتزم الجيش الأميركي إضافة المزيد من الطائرات التي تعمل من دون طيار وتوسيع المراقبة بالفيديو في سماء أفغانستان لتلبية احتياجات القوات الأميركية مع نشر 30 ألف جندي إضافي التي وصلت أول دفعة منها بالفعل أول من أمس، في حين قام رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مايك مولن أمس بزيارة الخطوط الأمامية للحرب في أفغانستان، حيث نصح قواته بـ «التركيز على شعب هذا البلد».
ذكر نائب قائد الأركان في السلاح الجوي المسؤول عن المعلومات والمراقبة والاستطلاع الليفتنانت جنرال ديفيد دبتولا أن المراقبة المعززة في السماء ستأتي من الطائرات المأهولة وغير المأهولة والتقنية العالية التي تسمح لطائرة أم كيو9 ريبر بدون طيار لجمع 10 لقطات فيديو وإرسالها إلى 10 مستخدمين مختلفين على الأرض.
وتأتي تصريحات دبتولا فيما يواصل وزير الدفاع روبرت غيتس ضغوطه على القوات الجوية لإيجاد سبل لتوفير أفضل معلومات استخباراتية للولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان.
وقال مسؤول في البنتاغون أول من أمس إن الوحدات الأولى من التعزيزات التي أمر بها الرئيس باراك أوباما بدأت بالوصول إلى أفغانستان، إضافة إلى 68 ألف جندي أميركي ينتشرون بالفعل لمواجهة المتمردين.
وقال الناطق باسم «بنتاغون» جيف موريل إن كتيبة من مشاة البحرية، صدرت لها أوامر بالتوجه في وقت سابق هذا الشهر، لديها بالفعل «بعض الجنود على الأرض» بينما ستصل البقية قبل عيد الميلاد في 25 ديسمبر.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الادميرال مايك مولن لجنود اميركيين في قاعدة صغيرة لكتيبة المشاة ال17إن الطريق إلى إحراز النصر يكون بالتركيز على حماية المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وضمان أن الأفغان يستطيعون التحرك بحرية في بلدهم. وحذر قائلاً: «يمكننا الفوز تكتيكيا، لكن إذا قتلنا مدنيين سنخسر استراتيجيا». وأضاف: «أتمنى أن تكونوا قادرين على التركيز على شعب هذا البلد. هذا كل شيء».
وقال مولن إن المنطقة الجنوبية من أفغانستان، المعقل التقليدي لطالبان «في غاية الحيوية لمصالحنا الوطنية بسبب الخطر الذي لا يزال موجودا هنا».
وقام مولن بعدة توقفات في قواعد أصغر تابعة للجيش ولمشاة البحرية في جنوب أفغانستان امس، وسأل الجنود على خط الجبهة عما يحتاجونه مع بدء وصول التعزيزات الأميركية التي ستصل إلى 30 ألف جندي.
(وكالات)
خلل في مكافحة الفساد
أعلنت هيئة رقابية أميركية إن جهاز مكافحة الفساد الذي شكله الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يعاني من «عيوب خطيرة» وانه غير مستقل لان كبار العاملين فيه يعملون في نفس الوقت مستشارين لقرضاي.
وجاء في التقرير أن مؤسسة مكافحة الفساد ينقصها الأفراد كما ينقصها الاستقلالية على المستوى التنظيمي والمالي حتى تصبح جهازا فعالا للمراقبة. وأضاف أن «الاستقلالية الشخصية» لكل من المدير العام للمكتب الأعلى للمراقبة ونائبه تضررت لان الاثنين يخدمان أيضا كمستشارين للرئيس الأفغاني وطالب التقرير الاثنين بالاستقالة من أي من منصبيهما. (رويترز)