طالب ممثل الكلدوآشوريين والسريان في مجلس النواب العراقي يونادم كنا، الحكومة، بضرورة تحويل ملف استهداف المسيحيين إلى المحققين الدوليين، في حين قال مصدر أمني مسئول إن «الإرهاب يحاول تنغيص المناسبات على العراق»، في إشارة إلى قرب رأس السنة الميلادية.
وقال النائب يونادم كنا في تصريح صحافي: «يبدو أن الحكومة والأجهزة الأمنية عجزت عن كشف المجرمين والإرهابيين الذين يقفون وراء استهداف كنائس المسيحيين، لذلك عليها تحويل ملف استهداف المسيحيين إلى المحققين الدوليين». وأشار إلى أن الساسة العراقيين يعرفون انه كلما تقدمت العملية السياسية خطوة إلى الأمام تستهدف من قبل الإرهاب الدولي، خصوصاً وان توافق الكتل البرلمانية على قانون الانتخابات في الفترة القريبة الماضية أكد للعالم أن العراق يسير إلى الأمام في عمليته السياسية، و«هذا ما يغيض تلك الجماعات التي تريد النيل من العراق وشعبه».
ولفت إلى أن من يحاول استهداف المسيحيين يريد أن «يلفت نظر الرأي العام إلى عدم قدرة الحكومة على تحقيق الأمن والاستقرار، وهو استهداف لمصداقية الحكومة في حفظ الأمن».
وبين أن الأسباب التي تقف وراء استهداف العراقيين، ومنهم المسيحيون، هي أهداف سياسية وليست دينية، وعلاقتها بتخطي البرلمان لقانون الانتخابات أكثر من أي شيء أخر، ولا علاقة لعيد الميلاد بذلك، بل أن الأهداف السياسية هي السبب الرئيسي لاستهداف المسيحيين.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري إن «الإرهاب يحاول تفرقة الشعب العراقي وتنغيص المناسبات عليه».
وكشف العسكري انه تم تبليغ قوات وزارة الدفاع منذ عشرة أيام بوجوب «تشديد الانتباه وتوفير الحماية اللازمة للكنائس ودور العبادة، خصوصاً في الفترة من 25 هذا الشهر وحتى 6 يناير، لاسيما في نينوى وبغداد وكركوك».
ووصف عملية استهداف إحدى الكنائس في الموصل هذا الأسبوع «بالعملية غير أخلاقية وغير إنسانية» ونوه بأن الأجهزة الأمنية ستضع إجراءات أمنية مشددة على دور العبادة في ليلة رأس السنة، خصوصاً للكنائس.
