أعرب الناطق الرسمي للحركة الوطنية العراقية حيدر الملاّ عن أمله بان لا تكون رسالة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن التي حملها للأكراد بمثابة وعد بلفور ثان. وقال حيدر الملاّ في تصريح صحافي أمس: إن «الضمانة الحقيقية لكافة المكونات تكمن في الوحدة العراقية وبضمانة ما تتخذه الحكومة من قرار سياسي داخل العراق واستمرار العملية السياسية».
وأضاف إن «كل الضمانات الخارجية لا تصب في مصلحة أي جهة من الجهات السياسية في العراق». وقال الملا أن «جلسات الاستضافة أثبتت أن المؤسسات العسكرية والأمنية لا تستند إلى إي معيار مهني حقيقي في إدارة الملف الأمني في البلاد ، وإنما كان المعيار لبناء هذه المؤسسات المحاصصة الطائفية والو لاءات الحزبية . وهذا ما أنهك هذه المؤسسات».
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أعلن في رسالة وجهها إلى أبناء إقليم كردستان يوم الجمعة الماضي إن «البيان الأميركي بشأن حقوق الشعب الكردي يعد الأول بهذا المستوى، والذي توضح فيه الولايات المتحدة موقفها من حقوق الشعب الكردي».
وقال في الرسالة : إن «أوباما وبايدن أكدا التزام بلدهما بشأن إقليم كردستان وتطبيق المادة 140 من الدستور والإحصاء العام، وطلبنا منهما إصدار بيان بهذا الشأن».
«البيان»