اتهم نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية موشي يعلون أعداء إسرائيل العرب باللجوء إلى «البروباغاندا» لنزع الشريعة عنها بعد إدراكهم بأنهم لا يستطيعون هزيمتها في ساحة القتال، في وقت هدد نواب أسرائيليون بمقاطعة المنتجات البريطانية ردا على مقاطعة لندن لمنتجات المستوطنات.
وقال يعلون في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أمس «عندما أدرك العرب أنهم لا يستطيعون هزيمتنا بجيوشهم، توجّهوا إلى الصواريخ.. والآن هم يدركون أنه ليس بإمكانهم هزيمتنا بهذه الطريقة، وبالتالي يتبعون طريق نزع الشرعية»، مضيفاً أنه كان «للبروباغاندا التأثير الأكبر في أوروبا وبعض أجزاء الولايات المتحدة».
واعتبر أن «النجاح في نزع شرعية إسرائيل يأتي من عناصر عدة، مثل مناهضة السامية الجديدة التي تتجلى في الوقت الحالي عبر ترجمة المشاعر المناهضة لإسرائيل عملياً».
وأضاف أن هنالك أيضاً «الليبراليين حيث ان بعضهم راديكاليون وبعضهم ساذجون. فالناس الذين يقارنون جدارنا الأمني بحائط برلين، على سبيل المثال، هم ساذجون». وأعرب يعلون عن اعتقاده بأن الدبلوماسيين الإسرائيليين مذنبون في الوضع الراهن، وقال «أهملنا لسنوات الدبلوماسية العامة. لم نقم بما يكفي».
وقال «ليس من يمثلوننا هم دائماً جديرون بتمثيلنا.. خلال رحلاتي إلى الخارج قابلت أشخاصاً لا يمكنهم بكل بساطة تمثيلنا، ولهذا فإن الحكومة قررت السفر والتحدث حول العالم».وأضاف أنه لهذه الغاية يجول الوزراء في العالم ويسافرون إلى الخارج لشرح موقف إسرائيل.
وبشأن المذكرة التي صدرت في بريطانيا ضد وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، قال يعلون إنه حذر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير منذ أكثر من سنتين إزاء «السياسة المعيبة المتعلقة بمذكرات التوقيف ضدي وضد مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى آخرين».
وأشار إلى أن بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي يواجه الإسرائيليون معها «هذه المشاكل».
وقال«إننا بحاجة لنقول للبريطانيين بأننا معاً في المركب نفسه، كما يقول قادتهم العسكريون في العراق وأفغانستان بشكل واضح».
الى ذلك هدد اربعون نائبا اسرائيليا من اصل 120 بدعوة الاسرائيليين الى مقاطعة المنتجات البريطانية للاحتجاج على اجراء اتخذته لندن ويستهدف الصادرات الآتية من المستوطنات اليهودية.ووقع هؤلاء النواب الذين ينتمون الى الغالبية والمعارضة، عريضة بمبادرة من زميلتهم رونيت تيروش.
وسيقوم رئيس الكنيست (البرلمان) روفن ريفلين برفع العريضة الى نظيره البريطاني، كما اوضحت تيروش عضو «كاديما» (وسط)، ابرز حزب معارض.
وقال بيان ان «النائب رونيت تيروش اتخذت المبادرة بتوقيع عريضة تهدد بدعوة الاسرائيليين الى التفكير مرتين قبل شراء منتجات بريطانية اذا لم يتم الغاء قرار الحكومة البريطانية».
(وكالات)