رفعت وزارة الإسكان البحرينية شعار التحدي والعمل الجاد لتنفيذ رؤية الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي أمر بتخصيص مبلغ 20 مليون مع بداية دور الانعقاد الأول لمجلس النواب ولمدة 20 سنة لإنهاء المشكلة الإسكانية.

وأعلن وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة عن ملامح الاستراتيجية الإسكانية والتي تقوم على مسارين.

ويتضمن المسار الأول، الاستمرار في مشروعات الوزارة الحالية، وتقوم الوزارة بالعمل حاليا على بناء 3500 وحدة سكنية موزعة في جميع محافظات البحرين، إضافة إلى بناء 10 آلاف وحدة سكنية ذكية، على أن يتم الانتهاء منها جميعا بحلول نهاية العام 2011 مما سيخفف من قوائم الانتظار لتقف الطلبات عند العام 2002. كما أعلن عن بناء 1500 وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص في المدينة الشمالية مع بداية مارس 2010.

وقال وزير الإسكان البحريني إن مساحة بناء 1500 وحدة سكنية تقدر بنحو 10% من المساحة الكلية للمدينة الشمالية، لافتا إلى أن الوزارة ستقدم عروضا أخرى بعد نجاح المشروع، حتى يتم الانتهاء من بناء 15 ألف وحدة سكنية. وأضاف أن الوحدات نموذجية من ناحية التخطيط، حيث تبلغ مساحة الوحدة السكنية 210 أمتار مربعة، وجزء من المدينة مخصص للاستثمار التجاري.

وتابع الشيخ إبراهيم إنه «سيتم العمل في الوقت نفسه على المسار الثاني وهو الأهم وهو تفعيل الشراكة الاستراتيجية مع مطورين من القطاع الخاص، والمعول عليها في التصدي للطلبات الإسكانية وتقليص الفجوة الموجودة بين الطلب والعرض على الوحدات السكنية، لتوفير وسائل التمويل المتنوعة لمشروعات وطلبات الأفراد للوحدات السكنية.

وشدد على أن «الحل الأمثل لمواجهة المشكلة الإسكانية إشراك القطاع الخاص في تطوير البنية الإسكانية، وسيكون هذا حلا بعيد المدى.

خصوصاً مع توجه ميول التركيبة الإسكانية في البحرين إلى فئات الشباب، ونتوقع زيادة عدد الطلبات الإسكانية، ما يعني ضرورة وجود آلية فعالة لحل المشكلة الإسكانية». وأكد أن «عمليات البناء في المشروعات الإسكانية ستكون من خلال البناء الذكي».

المنامة - غازي الغريري