حمّل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة مسؤولية التأخر في التوصل إلى اتفاق لخفض الأسلحة النووية، مستبعداً توقيع معاهدة جديدة في قمة كوبنهاغن.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن لافروف قوله إن الولايات المتحدة أبطأت المحادثات حول اتفاق خفض الأسلحة النووية مع روسيا خلال الأيام القليلة الماضية. وتعليقاً على التقارير الصحافية التي تتحدث عن انه من غير المتوقع أن يتم التوقيع هذه السنة على معاهدة بديلة عن معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية التي انتهى العمل بها في 5 ديسمبر الحالي، قال لافروف إن «العمل مستمر لكننا لاحظنا تباطؤاً في جهود التفاوض الأميركية».
واستبعد التوقيع على اتفاق في كوبنهاغن على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الحالي حول التغير المناخي. لكنه قال انه لا يزال هناك الكثير من التفاصيل التي لا بد من معالجتها، و«لكننا نتقدم نحو الهدف».
وأضاف أنه سبق أن اتفق الطرفان «على الكثير من الأمور ذات الأهمية الرئيسية ويجب أن نحرص على عدم استئناف مناقشات قديمة». وأكد انه يتعين على روسيا والولايات المتحدة السعي وراء هدفين رئيسيين :الأول هو تقليص أكبر عدد ممكن من الأسلحة الاستراتيجية، والثاني التخلي عن تدابير السيطرة والتدقيق التي كانت مستخدمة خلال الحرب الباردة. (يو.بي.آي)