قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن تواصل أعمال العنف «لن يبطئ» من وتيرة انسحاب الجيش الأميركي من بلاده. وأبلغ المالكي مؤتمرا صحافيا أمس أن القوات الأميركية «سترحل بحلول 31 ديسمبر من العام 2011»، وهو الموعد النهائي المحدد في اتفاقية أمنية بين العراق والولايات المتحدة.
وألقى المالكي بالمسؤولية عن موجة تفجيرات الثلاثاء على الإرهابيين من أعضاء تنظيم القاعدة والمتشددين من حزب البعث المنحل الذين قال إنهم يريدون إخراج العملية السياسية الهشة في العراق عن مسارها. كما أعلن عن تشكيل حكومة لجنة مركزية لإعلان نتائج التحقيقات مقرها وزارة الداخلية. (البيان وأ.ب)