أضيئت في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية مساء الثلاثاء شجرة عيد الميلاد الرئيسية، إيذانا ببدء أعياد الميلاد المجيدة. وتأتي إضاءة الشجرة في ساحة كنيسة المهد ، وسط المدينة التي ولد فيها المسيح عليه السلام ، كإشارة لانطلاق الاحتفالات، وبداية لإنارة مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور المتجاورة بزينة عيد الميلاد.

وقال رئيس بلدية بيت لحم، فيكتور بطارسة، إن استعدادات البلدية باتت مكتملة لاستقبال الأعياد ، مشيرا الى أن رسالة الميلاد لهذا العام هي «رسالة محبة وسلام».

وأعرب بطارسة عن أمله في أن تكون إضاءة شجرة الميلاد خطوة «لجميع الإخوة المتناحرين»، في إشارة إلى حركتي «فتح» و«حماس» بضرورة التوحد، والوقوف صفا واحدا في وجه «الاحتلال الإسرائيلي».

وأضاف بطارسة أن البلدية أنهت الاستعدادات المتعلقة بالبنية التحتية وتأهيل الطرق، والزينة، والبرامج والطقوس الدينية والاستقبالات الرسمية. وتعيش مدينة بيت لحم، رغم وجود هدوء نسبي فيها هذه الأيام، في أجواء حصار إسرائيلي كامل على كل مداخلها، فهي محاطة بجدار إسرائيلي، وعدد كبير من المستوطنات ، إضافة إلى الحواجز الإسرائيلية.

وأشار بطارسة إلى أنه «رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها المدينة ، لاسيما ما يحيط بها من جدار ، إلا أن نور الميلاد قد أبى إلا أن يسطع من جديد لينير لنا أمل المستقبل». وتمتاز مدينة بيت لحم بتناغم بين مواطنيها المسيحيين والمسلمين على اختلاف توجهاتهم وطوائفهم.

(د ب أ)