دعت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي الرئيس باراك أوباما إلى العمل للمنع القسري لإجلاء معارضين للنظام الإيراني يقيمون في معسكر «اشرف» شمال العاصمة العراقية بغداد.

وقال النائب الديمقراطي بوب فيلنر الذي يقف وراء قرار دعم هؤلاء المعارضين، خلال مؤتمر صحافي: «نحن هنا لندعو كل من يهمه الأمر، الحكومة العراقية والحكومة الأميركية، إلى منع عملية الإجلاء القسري للقاطنين في معسكر اشرف بالقوة».

ومشروع القرار الذي رفعه فيلنر إلى مجلس النواب في 31 يوليو «يدعو الرئيس الأميركي إلى القيام بكل ما هو ضروري لتنفيذ التزامات الولايات المتحدة لناحية القانون».

ومن ناحيتهم، أعلن مجاهدوخلق في بيان أن «قرار الحكومة العراقية المخالف للقانون لنقل سكان اشرف يعد تمهيدا لكارثة إنسانية كبرى أخرى بحق سكان اشرف، تناشد المنظمة الدولية والإدارة الأميركية بضمان امن سكان اشرف والحيلولة دون النقل القسري وإعادة استخدام القوة والعنف».

وكان عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رفضوا الثلاثاء الماضي تنفيذ أوامر الحكومة العراقية بمغادرة معسكر اشرف الذي يعيشون فيه منذ 24 عاما، رغم وعود بمعاملتهم وفق المعايير الدولية. ولدى دخول شرطة مكافحة الشغب المعسكر لمطالبة عناصر المنظمة بمغادرته من اجل نقلهم إلى مكان اخر، لم يخرج إلا عدد محدود منهم لمتابعة مجريات الاحداث.

ومن ناحيته، حذر ممثل مجاهدي خلق في معسكر اشرف مهدي برائي للصحافيين الحكومة العراقية «من مغبة قرار نقل قسري لان ذلك سيؤدي كما حدث في يوليو الماضي، إلى وقوع عشرات الضحايا». واعتبر برائي أن «ما تنوي الحكومة العراقية القيام به، مخالف للأعراف الدولية».

يذكر أنه وقعت في يوليو الماضي اشتباكات بين عناصر المنظمة وقوات الأمن العراقية أدت إلى مقتل 11 شخصا وإصابة مئات آخرين بجروح.

(أ.ف.ب)