زعم الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز امس ان «خلافات»داخل حركة «حماس» تؤخر الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت الاسير في قطاع غزة. وقال بيريز للاذاعة العامة «لو كان الامر يتعلق بنا وحدنا لكان شليت حرا الآن، لكن الامر ليس متعلقا بنا وحدنا. هناك خلافات بين حماس في الخارج التي لديها اهداف سياسية وحماس في الداخل (غزة) التي تتعرض لضغوط عائلات المعتقلين».
من ناحيتها نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن القيادي في حركة «حماس» أسامة المزيني قوله أن «حماس قدمت مقترحا جديدا ومعدلا لإسرائيل عبر الوسيط الألماني، وهي تنتظر الرد الإسرائيلي». وأضاف المزيني، بحسب الصحيفة: «إذا كان الرد إيجابيا يمكن أن نبشر ببشائر جيدة بشأن الأإفراج عن الأسرى الفلسطينيين».
وأضافت الصحيفة أن« الوسيط الألماني سيعود إلى المنطقة بعد أن قضى عدة أيام في ألمانيا، ومع عودته ستبدأ المرحلة الأخيرة والحاسمة في الصفقة». ونقلت عن مصدر مقرب من المفاوضات قوله إن «الكرة في ملعب الفريقين، وهو ينتظر أيا من الطرفين سيخطو الخطوة الأولى».
الى ذلك أعلنت مصادر مقربة من حركة «حماس» امس أن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والحركة التي تتوسط فيها مصروألمانيا وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض إسرائيل الإفراج عن مئة أسير من كبار قادة كتائب «عز الدين القسام» الجناح العسكري للحركة.
وأشارت المصادر إلى أن «الحركة ترى في إسقاط أي اسم من الأسماء التي طلبتها ونشرت أسماءهم بمثابة إخفاق سياسي لها .. وأن هدفها النهائي هوإطلاق أكبر عدد من الأسرى بمن فيهم أسرى عرب من داخل فلسطين عام 1948والقدس المحتلة لتحقيق إنجاز سياسي كبير».
وأضافت المصادر ان «عدم إطلاق سراح أسير واحد ممن طلبتهم حماس يعني أن الحركة ستكون في موقف دفاع وكأن الصفقة منقوصة ما يعرضها لإنتقادات داخلية وخارجية».
على صعيد ذي صلة استنكرت«لجنة الأسير الفلسطيني» التصعيد المستمرَّ بحق الأسرى وذويهم، مؤكدة تعمُّد جنود الاحتلال مؤخرًا احتجاز أهالي الأسرى وإهانتهم وتمزيق تصاريحهم بشكلٍ تعسفيٍّ ومنافٍ لكافة الأعراف والقوانين.
وبيَّنت اللجنة في بيانٍ لها امس أن« جنود الاحتلال مزَّقوا تصاريح الزيارة لعددٍ من عائلات الأسرى على الحواجز العسكرية، ومنعوها من زيارة أبنائها الأسرى بشكلٍ تعسفي».
وأفادت عائلة الأسير جاسر خطاطبة «بأنه لدى توجهها لزيارة ابنها في سجن النقب قام جنود الاحتلال باحتجازها وتمزيق التصاريح دون إبداء الأسباب».
