ألغى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اتفاقية تجنيد مع معهد يهودي لأن الحاخام الذي يديره رفض إدانة تمرد لبعض جنودها المؤيدين للمستوطنين، في وقت كان الجيش الإسرائيلي وبعض المعاهد اليهودية قد وقع ترتيبا منذ عقود يسمح لبعض الشبان اليهود ممن يدرسون بتلك المعاهد بتقسيم وقتهم بين الخدمة العسكرية والدراسات الدينية.
وأثار جنود مؤيدون للمستوطنين الشهر الماضي مخاوف من حدوث تمرد في صفوف الجيش الإسرائيلي، عند أي خطوة مستقبلية لمبادلة الأرض مقابل السلام مع الفلسطينيين بعد أن احتج بعضهم على إزالة جزئية لمواقع استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان ان باراك ألغى الاتفاق مع معهد «هار براخا يشيفا» الديني في الضفة الغربية بسبب رفض الحاخام اليعازر ملاميد إدانة أعمال التمرد.
وأضاف البيان «قرر وزير الدفاع أن أفعال وأقوال الحاخام ملاميد قوضت أسس الديمقراطية الإسرائيلية، وأثارت بعض تلامذته للاحتجاج والتمرد والإضرار بروح قوات الدفاع الإسرائيلية». وثمة انقسامات ايديولوجية عميقة في إسرائيل وبخاصة بسبب مستقبل نحو 500 ألف يهودي يعيشون بين 7,2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية، والقدس الشرقية اللتين استولت عليهما إسرائيل في حرب عام 1967 . وكالات
