اكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الكويتية الدكتورة موضي الحمود ان محور التعليم سيكون من المحاور البالغة الأهمية في القمة الخليجية ال 30 خصوصا مشروع تطوير التعليم وذلك في إطار اهتمام القمة بالعديد من القضايا الحيوية والتحديات الكبيرة.
وقالت الحمود في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان «أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة دول المجلس ابدوا اهتماما بالغا بالتعليم باعتباره المدخل الصحيح لإعداد المواطن الصالح القادر على بناء نفسه والمشاركة في تنمية مجتمعه ووطنه ومواجهة التحديات المعاصرة وتحقيق مستقبل آمن في التطور والتقدم».
واضافت ان «تحقيق هذا المشروع يعني مزيدا من التعاون والتلاحم بين الأشقاء في دول الخليج ويحفز على التنمية ويساعد خططها ومشروعاتها في ظل المتغيرات المتلاحقة في مختلف الميادين».
واشارت الى «برامج المشروع ومنها خطة تطوير مناهج التربية الإسلامية التي جاءت تنفيذا لقرار المجلس الأعلى في قمته التشاورية السابعة التي عقدت بالرياض في أكتوبر 2009».
وأوضحت الحمود انه « تم في القمة التشاورية عرض المشروع على أصحاب المعالي وزراء التربية في عدن في اجتماعهم التشاوري الثالث وقد تبلور هذا المشروع في صورته التي سيعرض بها على القمة الحالية بعدما أقرت الجهود الكبيرة التي قام بها مكتب التربية العربي لدول الخليج في الاجتماع التشاوري الأخير».واضافت ان «المشروع يتناول خمسة مجالات رئيسية بالتطوير هي المناهج وتمهين التعليم ونظم التعليم والتقنية والتعليم والشراكة المجتمعية».
وحول المناهج اكدت الحمود ان« الأولوية في تطوير المناهج ان تنمي القيم الأخلاقية وتغرس حب الوطن وتعزز الانتماء إليه وتقوي الروابط بين قيادات المجتمع ومؤسساته وأفراده وتنمي ثقافة الحوار وتؤصلها وفي مقدمة هذه المناهج مناهج التربية الإسلامية واللغة العربية التي هي رمز هويتنا وحافظة تراثنا.
بالإضافة إلى تطوير مناهج العلوم والرياضيات بما يواكب المستحدثات والمستجدات». وذكرت أن « العناية بالمعلم بوصفه العنصر الأساسي في عملية التعليم أدت إلى الاهتمام بالسعي إلى تمهين التعليم ورفع الكفاية المهنية للمعلمين».
وأوضحت الحمود أن « مشروع تطوير التعليم اهتم أيضا بالنظام التعليمي والتربوي وحرص على تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية سواء في كفاية عملياتها أو نواتجها التعليمية وذلك لما يحققه من إسهام في تحسين أداء المؤسسة التعليمية بشكل عام وتفعيل التقويم الداخلي والخارجي لها».
وحول التقنية والتعليم ذكرت الحمود ان المشروع اهتم بإنتاج البرمجيات التعليمية المتطورة وخاصة في الرياضيات والعلوم بالإضافة إلى إنشاء الدار الإلكترونية للمعلم وبوابة التعليم الإلكتروني لكل من المعلم والطالب للمساهمة في تحسين مهارات التعلم الذاتي.
وكالات