اكد جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى امس انه اذا اراد مجلس التعاون الخليجي الحفاظ على مكتسبات شعوبه والتعاون مع استحقاقات المتغيرات الاستراتيجية في المنطقة، فان عليه التبصر فيما نعيشه الآن من طبيعة التحولات والمستجدات .
وقال في بيان صحافي أدلى به لدى الى الكويت امس للمشاركة في اجتماعات الدورة الثلاثين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية:
« يسعدنا ونحن نحل على أرض دولة الكويت الشقيقة ان نعرب لاخينا صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت الشقيقة عن عظيم شكرنا على دعوته الكريمة لمشاركة اخواننا اصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون في لقاء جديد من لقاءاتنا الخيرة التي بدأت تتخذ طابعا مميزا وأضحت رمزا للترابط ووحدة المصير داعيا الله العلي القدير ان يسدد خطانا في دروب التفاهم والصفاء ويمتعنا بثمرات الجهود الحثيثة والعمل المتواصل الذي نشترك فيه جميعا لجعل هذا الاجتماع اجتماعا موفقا يحقق الاهداف والامال والتطلعات المشتركة لشعوبنا».
واضاف:«كما اننا سنجد في اجتماعنا وكما اعتدنا دائما فرصة سانحة لتبادل الرأي والتشاور في كل القضايا والموضوعات التي تهمنا وخاصة في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية الجديدة على الساحتين الاقليمية والدولية والتي تحتم علينا النظر بكيفية التعامل معها ليكون خليجنا خليجا آمنا يواصل البناء والعطاء ويحقق حياة مزدهرة تعلي شأن الانسان بالايمان والعلم والحرية لتحقيق الارتقاء والنمو والرفاهية».
وقال :«أمامنا اليوم موضوعات عديدة ومتنوعة من شأنها تعزيز المواطنة الاقتصادية مثل تدشين مشروع الربط الكهربائي واقرار الخطوات المقبلة نحو تحقيق الاتحاد النقدي ومشروع السكة الحديد التي سوف تربط بين دولنا وهي بلا شك مشاريع عملاقة تعزز مسارات التعاون المشترك ترسيخا لمسيرتنا الخيرة والمضي بها الى التكامل المنشود».
وتابع:«واننا اذ نشارك في اعمال هذه القمة لنؤكد انه من اجل ان يحافظ مجلس التعاون على مكتسبات شعوبه والتعاون مع استحقاقات المتغيرات الاستراتيجية في المنطقة فان علينا التبصر فيما نعيشه الان من طبيعة التحولات والمستجدات متطلعين الى مزيد من التقارب والتنسيق والسمو بمسيرتنا الى مستوى الاتحاد الفعال استجابة لتطلعات شعوبنا التي تؤمن ان مصالحها بل وجودها لا يمكن ان يصان الا بمثل هذا التماسك.
اضافة الى ان ذلك فيه مواكبة لحركة العصر الذي نعيشه ومتطلباته في الشرق والغرب،داعيا الله جلت قدرته ان يديم علينا نعمة الاخاء والتعاون وان يكتب لنا التوفيق وان يهييء لنا من امرنا رشدا انه سميع مجيب».
وكالات