اكد تقرير صادر عن المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عمل بتفان وإخلاص مع إخوانه قادة دول الخليج العربية في إطار مجلس التعاون حتى أصبح بمثابة دائرة فعالة للاستقرار والأمن في المنطقة.
وأورد التقرير كلمات وتصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة التي عبرت عن رؤاه الرشيدة وتطلعاته السديدة إزاء مسيرة العمل الخليجي وتطوراته وإنجازاته منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحتى المرحلة الراهنة موضحاً أن الرؤية العميقة لسموه انطلقت من أسس واقعية تدرك تمام الإدراك مكانة المنطقة الإستراتيجية والتاريخية وعبرت بصدق عن توجهاته الرشيدة وتطلعاته السديدة إزاء مسيرة العمل الخليجي وتطوراته وإنجازاته على مختلف الأصعدة.
وقدم التقرير الذي جاء اصداره بمناسبة مشاركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في القمة الخليجية الثلاثين التي تستضيفها دولة الكويت الشقيقة قراءة واعية وتحليلا مستفيضا لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة حول مسيرة مجلس التعاون .
والتي تنطلق من إيمان سموه بأن ما يجمع بين دوله وشعوبها من مودة وتقارب وتعاون كفيل بأن يزيد من صلابة البيت الخليجي الواحد ويصون المصالح المشتركة ويحقق آمال وطموحات أبنائه مبينا أوجه الرعاية السديدة والدعم الكبير الذي يوليه سموه للعمل الخليجي في مختلف المجالات منذ سبعينات القرن الماضي مرورا بتأسيس المجلس في قمة أبوظبي عام 1981م وحتى المرحلة الحالية.
وبدأ التقرير الذي حمل عنوان «خليفة بن زايد ومجلس التعاون جهود وأقوال»: بمقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان: «ان مسيرة مجلس التعاون .. مسيرة واعية .. متأنية تخطو بثبات نحو تحقيق طموحات وآمال شعوبنا والعبرة دائما بالنهايات وبلوغ الأهداف وليس بالسرعة فمجلس التعاون اليوم حقيقة واقعة يمنح أبناءه آفاقا جديدة للعمل والعطاء ويفتح أمامهم أبواب الطموح والأمل .. إن البعض يفسر التأني على أنه بطء ولكن خطوة واحدة متأنية مضمونة النجاح خير من خطوات متعجلة سرعان ما تتعثر».
وقال التقرير إن أبرز ما أكدته تجليات هذا العصر من تطورات وإنجازات متعاظمة ليتجسد في إعلاء قيمة الوحدة والتكتل سواء ما تعلق منها بالأطر والأنظمة السياسية أو بالكيانات والتجمعات الاقتصادية والأمنية حيث بات التكتل طريق المجابهة الأوحد لكل ما أفرزه ذلك العصر من تداعيات مؤكدة ولكل ما أسفر عنه من إشكاليات معقدة.
واضاف: «لم تكن حكمة قادة دول منطقة الخليج العربية بغافلة عن إدراك الأهمية القصوى لوحدتها المنشودة منذ أمد بعيد فبالرغم من أن العلاقات الثنائية الوثيقة التي كانت تجمع بين الأشقاء ودولهم قد وفرت أساسا متينا لصلات تعاون وشيجة في شتى المجالات عبر التاريخ الممتد إلا أن أمل الوحدة ظل هدفا لا يتزعزع إدراكا لما تؤديه هذه الوحدة من تعميق وتطوير للتعاون القائم وتنسيق للسياسات والتوجهات في مختلف المجالات والميادين صونا وتعزيزا للأمن وسعيا للتقدم والرقي بما يكفله من رخاء ورفاهة للمواطنين وعزة وقوة لدولهم المتحدة . «وام»