عقد امس اجتماع اللجنة العليا الليبية التونسية الهادفة الى دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.وأكد أمين اللجنة العامة في ليبيا البغدادى المحمودى على أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين بلاده والشقيقة تونس مرحبا بالوزير الاول التونسيألا محمد الغنوشى خلال انعقاد الدورة الثانية والعشرين للجنة العليا الليبية التونسية في طرابلس، وبمشاركة وزراء التجارة والاقتصادوالصناعة والسياحة والصناعات التقليدية والداخلية والقوى العاملة والاسكان والمرافق والكهرباء .
وأوضح المحمودى أن «عقد هذه الدورة يأتي تأكيداً على الرغبة الصادقة لتوطيد علاقات التكامل بين الشعبين الشقيقين الليبي والتونسي». وجدد البغدادي تأكيد حرص ليبيا على تحقيق المزيد من الحوار والتنسيق المشترك بين الجانبين لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم. وقال إن «العلاقات بين الشعبين الشقيقين تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم، بفعل ترشيدات الزعيم الليبيى معمر القذافى ألاوالرئيس زين العابدين بن علي، من أجل تعزيز التكامل المشترك لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين».
وأوضح البغدادي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل هذا العام وحتى شهر نوفمبر الماضي الى مليار و800 مليون دينار ليبي، وأن حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين وصل الى مليار ومائة وعشرة مليون دينار، مبيناً أن هناك المزيد من الفرص الاستثمارية، التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق التكامل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأكد البغدادي على أهمية تحديث وتطوير اتفاقية منطقة التبادل الحر والانتهاء من مشروع اتفاق التعاون الصناعي وتنفيذ المشاريع المتعلقة بالربط الكهربائي.
ودعا البغدادي كل وزراء الخارجية في كل من البلدين، إلى ضرورة تكثيف الاتصالات من أجل تنسيق المواقف في مختلف القضايا الدولية، وخاصة فيما يتعلق بمنظمة الأمم المتحدة من ناحية تركيبة مجلس الأمن وصلاحيات الجمعية العامة ونقل مقر منظمة الأمم المتحدة، وفقا لما جاء في خطاب العقيد معمر القذافي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، حتى تقوم بدورها في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.وأكد البغدادي حرص ليبيا على تحقيق الأهداف التي تطمح إليها شعوب دول المغرب العربي وتفعيل التعاون بينها ضمن الاتحاد الإفريقي من أجل تعزيز دوره على المستوى الدولي.
من جهته حيا الغنوشي العقيد القذافي وحرصه على تحقيق تطلعات شعوب دول المغرب العربي وانه لاسبيل لشعوب المغاربة الا بالاتحاد المغاربى وهو الخيار الاستراتيجى .وقال أن العلاقات الأخوية بين القذافي وبن علي ساهمت بشكل كبير في زيادة حركة التواصل بين البلدين الشقيقين، خاصة بعد زيارة القذافي إلى تونس خلال شهر اغسطس من العام الماضي، وزيارة الرئيس التونسي إلى ليبيا خلال شهر سبتمبر من هذا العام.
طرابلس - سعيد فرحات: