اكد سفير الجزائر في مصر عبد القادر حجار ان الجرح مع مصر لم يندمل ،لكنه عبر عن رغبته في البقاء في القاهرة. و قال حجار الذي وصل الجزائر الجمعة بأنه «باق في القاهرة وسيمارس مهامه بشكل طبيعي ولا توجد أية نية لانسحابه أو سحبه».وأكد أن الحملة المصرية التي أستهدفته وطالبت بترحيله لم تؤثر فيه لأنه موظف لدى الدولة الجزائرية وممثل لها وأنه باق على أرض مصر. وأضاف في تصريحات للصحافة الجزائرية إن «الجزائريين الذين يعيشون في مصر مروا بمرحلة عصيبة جدا وتعرضوا للاهانة والاعتداءات اليومية من مجموعات شحنتها تصريحات رسمية وإعلامية».وأشار إلى أن الجزائر لن تستجيب للأعتذار الذي تطالب به مصر، ووصف الحملة الاعلامية المصرية على كل ما هو جزائري بـ «تسونامي» إعلامي قاده مسؤولون رسميون. واعترف بأن الجرح غائر ولن يندمل لأن ما رمى به المسؤولون والإعلاميون الجزائر تجاوز كل الحدود الدبلوماسية المعمول بها بين الدول. وفيما يشبه مطالبة بلاده بتغيير أسس التعامل مع القاهرة قال حجار وهو من أكثر الشخصيات الجزائرية أرتباطا بالتوجه العربي لبلاده إن «العلاقات بين الدول تحكمها المصالح وليس الجوانب العاطفية». و بخصوص سحب السفير المصري من الجزائر أوضح حجار الذي يشغل أيضا منصب الممثل الدائم للجزائر لدى الجامعة العربية «هذا شأن داخلي مصري لا دخل لنا فيه. هم أرادوا أن يسحبوه فعلوا، أما أنا فأخضع لأوامر السلطات الجزائرية». وقال السفير الجزائري بأنه رد على إستفسارات الخارجية المصرية حول التعويض عن الممتلكات التي لحقت بها أضرار جراء أعمال شغب شهدتها الجزائر بعد الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري بالقاهرة في 12 نوفمبر، وأثنى السفير على بعض المؤسسات المصرية التي عملت على احتواء الوضع وتأمين حياة الجزائريين في مصر.
الجزائر- «البيان»