كشفت مصادرسعودية عن شن الجيش السعودي هجوما واسعا ضد المتمردين الحوثيين على ثلاث جبهات،في وقت أعلن الجيش اليمني أنه هاجم مقر قيادة المتمردين ودمر عدد من مخازن أسلحتهم وأن وحدات عسكرية تحاصر أعدادا من المتمردين في محور الملاحيظ القريب من الحدود مع السعودية.

وقالت المصادر العسكرية السعودية إن «الهجوم تم في قرية الجابري الحدودية والمناطق الحدودية المتاخمة». وشارك في الهجوم الذي يعد الأول من نوعه الدبابات وقطع المدرعات المجنزرة بأنواعها ومروحيات الأباتشي .وأضافت المصادر التي رفضت الإشارة إلى إسمها أن قوات الجيش السعودي أوعزت لقوات حرس الحدود المتمركزة في مركز الجابري بالانسحاب التكتيكي.

ويقدر عدد العناصر الحوثية المتواجدة داخل كماشة القوات المسلحة في الجابري بـ 200 عنصر هم الناجون من الضربة التي وجهتها طائرات الاباتشي لمجاميع حوثية حاولت يوم الجمعة القيام بهجوم ثلاثي واسع على القوات السعودية المتمركزة في جبل دخان والدوّد والرميّح، والتي قُدر عددها حين ذاك بـ 500 عنصر وقد تم استهدافها بضربة إستباقية من الطيران السعودي والمدفعية الثقيلة في حينه.

الى ذلك ذكر موقع وزارة الدفاع اليمنية أن القوات المسلحة والأمن وجهت ضربات موجعة للمتمردين في عدة مناطقألامن محافظة صعده،حيث تمكنوا من ضرب وتدمير عدد من الأهداف والأوكار الإرهابية في منطقة مطرة مقر قيادة التمرد من بينها مخازن أسلحة وورش لتجميع وتصنيع الألغام والمتفجرات، بالإضافة إلى بعض المراكز القيادية في كهوف وسط أحد الجبال في المنطقة. وأضاف الموقع «كما ضيقت قوات الأمن الخناق على العناصر المتبقية من الخلايا الإرهابية الحوثية في مدينة صعدة القديمة وتمكنت من تدمير ثلاثة أوكار كان يتمترس فيها وأفشلت محاولة تسلل إلى التباب الواقعة غرب موقع الصمع ومواقع نوفان».

وقال مصدر يمني أن«الوحدات العسكرية والأمنية في محور سفيان واصلت تمشيط العديد من المناطق التي زرع فيها المتمردون الألغام و أحبطت وحدات أخرى محاولات تسلل يائسة نفذها المتمردون في تبة شمسة وكبدت تلك العناصر خسائر فادحة» .

وفي محور الملاحيظ القريب من الحدود مع السعودية قال مصدر يمني «تحاصر قواتنا المسلحة مجموعة من العناصر الإرهابية التخريبية في إحدى التباب الجبلية من جميع الاتجاهات فيما واصلت وحدات اخرى ضرب أوكار تلك العناصر وشلت تحركاتهم». وفي مدينة صعدة قال مصدر أمني أن «أجهزة الأمن ألقت القبض على 11 عنصرا حوثيا في صعدة ويجري التحقيق معهم حاليا.. في وقت كان العشرات منهم قد سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية».

على صعيد منفصل، حذر نائب وزير الداخلية اليمني ألااللواء الركن صالح الزوعري قادة ما يسمى بالحراك الجنوبي من أن يصبح مصيرهم مثل مصير الخمير الحمر، في كمبوديا.

ونسب مركز الأمني التابع لوزارة الداخلية، إلى الزوعري القول « أستغرب من تصريحات قادة ما يسمى ب«الحراك الجنوبي» وأتهامهم للأجهزة الأمنية بالوقوف وراء قتل مواطنين من المحافظات الشمالية، ونهب سياراتهم، وهي إدعاءات «خرقاء»، ومحاولة لحجب ضوء الشمس بغربال. وأبدى «دهشته من قدرة القتلة في التباكي على ضحاياهم، والمشي وراء نعوشهم».

وأضاف «هذا هو ما يفعله العملاء والجواسيس الخونة في ما يسمى بالحراك الجنوبي، ورثة الاغتيالات والسحل والقتل، أصحاب التاريخ الأسود الملطخ بالدماء، والذين يعرفهم شعبنا اليمني جيدا». وقال «كيف يتجرأ هؤلاء الخونة على تحويلها إلى عصابات لقطع الطريق وسفك دماء الأبرياء والفقراء، الذين يركضون وراء لقمة العيش الشريفة».

صنعاء- محمد الغباري والوكالات: