أحيت كتائب «أبوعلي مصطفى» الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى الثانية والاربعين لانطلاقة الجبهة،باطلاق 21 صاروخا محلي الصنع من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.
وقالت الكتائب في بيان صحافي لها إن «مجموعاتها في الوحدة الصاروخية تمكنت من قصف(كيبوتسات كسوفيم) بأربعة صواريخ ومدينة المجدل بثلاثة وبلدتي سديروت وعزاتا إلى جانب النقب الغربي ونير عوز المحاذيتين لشمال قطاع غزة».
وذكرت الكتائب أن«عملية القصف جاءت في إطار الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة وتأكيدا على استمرار المقاومة وبمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الـ 42».
وقالت«نعاهد جماهير شعبنا و كل أحرار العالم أن نستمر بمقاومة الاحتلال وأن تبقى بوصلتنا موجهة للعودة والتحرير».ودعت الى«أن تبقى كل البنادق الفلسطينية موجهة صوب الاحتلال وحده».
وجاء القصف بعد 16 ساعة من الدعوة التي وجهها عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول فرعها في غزة، رباح مهنا خلال كلمته في الاحتفال الجماهيري الحاشد بالذكرى الثانية والأربعين لانطلاقة الجبهة الذي اقيم في غزة، لاستئناف الهجمات المسلحة. وقال مهنا «نقول لكتائب أبي علي مصطفى هيا، فقد آن الأوان للعمل، ولسنا في هدنة، ويجب أن تستمر مقاومتنا للاحتلال الإسرائيلي بكل السبل».من جهة اخرى أكد مهنا امس ان القصف يأتي في إطار الرد الطبيعي على الجرائم الإسرائيلية ولا يمثل تصعيداً نوعياً جديداً.وقال «ما حدث لا يمثل تصعيداً بل هو يأتي في سياق الرد الطبيعي والموقف الثابت لكتائب أبو علي مصطفى باستمرار المقاومة ورفض الهدنة مع إسرائيل».وأكد أن« الجبهة رفضت على الدوام كل الهدنات التي أعلنت سابقاً بما فيها هدنة عام 2005».
وأقرت إسرائيل بسقوط قذيفة هاون وصاروخ محلي الصنع جنوب إسرائيل من أصل 11 قذيفة صاروخية أعلنت الذراع المسلح للجبهة إطلاقها فجر امس. وعما إذا كان استئناف الهجمات الصاروخية من غزة بهذا الشكل الكثيف يعني احتمال استئناف شن الهجمات من الضفة الغربية، قال مهنا إن «الظروف التي تحكم ميعاد ومكان تنفيذ العمليات بحسب ما ترتئي قيادة كتائب أبو علي مصطفى، على قاعدة أن المقاومة حق مشروع في كل مكان».
وقال ان« مقاتلي الجبهة لم يتعرضوا للاعتقال أو الملاحقة من قبل شرطة حماس في غزة عقب أو خلال إطلاق الصورايخ».وأضاف« يفترض في حماس ألا تقوم بذلك باعتبارها تتبنى المقاومة التي هي حق مشروع في وجه اعتداءات الاحتلال».
لكن مهنا اتهم حكومتي رام الله وغزة بانتهاك الحريات العامة وملاحقة الناس في أرزاقها مطالبا بالتوقف عن استنزاف الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن« الشعبية ستتصدى لقمع الحريات الديمقراطية وللممارسات التي وصفها بالمشينة في غزة ورام الله».
ولم يستبعد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصعد إسرائيل ردها على القطاع بعد هذه الهجمات قائلاً «ربنا يستر» ولكنه شدد على أن إسرائيل «مستمرة في عدوانها ولا تحتاج لأي مبرر لشن اعتداءات».
غزة-«البيان»والوكالات