ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» مرر رسالة شخصية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الأيام الأخيرة دعاه فيها إلى تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة«حماس»،في وقت اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي مسنة فلسطينية في الضفة الغربية سبق أن اعتقل 5 من أبنائها وحفيدها.

وقالت صحيفة «معاريف»الاسرائيلية امس إن« رسالة عباس تم تمريرها إلى نتانياهو بواسطة طرف ثالث وملخصها دعوة شخصية من جانب عباس لنتانياهو بتنفيذ الصفقة من خلال إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الواردة أسماؤهم في قائمة حماس واستعادة إسرائيل جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت».

ونقلت«معاريف» عن رسالة عباس إلى نتانياهو الدعوة «لتنفيذ صفقة شليت وتحرير أسرى حماس ومروان البرغوثي (القيادي في حركة فتح) وأحمد سعدات (الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)».وأشارت إلى أن «رسالة عباس جاءت لتنفي شائعات ترددت في الآونة الأخيرة ومصدرها حماس بأنه على خلفية الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركتي فتح وحماس تعارض السلطة الفلسطينية تنفيذ صفقة التبادل».

وقال عباس في الرسالة إلى نتانياهو «بصفتي زعيما للشعب الفلسطيني كله فإني أدعوك إلى تحرير الأسرى وإنهاء الصفقة بأسرع ما يمكن». ونقلت«معاريف» عن مسؤولين إسرائيليين اطلعوا على مضمون رسالة عباس قولهم إنه«خلافا لما تنشره قيادة حماس فإن رسالة عباس كانت واضحة للغاية ولا تبقي مجالا للتخيلات».

الى ذلك اعتقل جيش الاحتلال فجر امس مسنة فلسطينية لها خمسة أبناء وحفيد معتقلون في السجون الإسرائيلية وذلك بعد مداهمة منزلها في الضفة الغربية.وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان إن« القوات الإسرائيلية اعتقلت المسنة رابعة سعيد بلال(أم بكر)65 عاما، من وسط مدينة نابلس بعد أن اقتحمت منزلها وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته».وأضاف أن «خمسة من أبناء المسنة كانوا تعرضوا للاعتقال في أوقات سابقة آخرهم عمر (40 عاماً) الذي اعتقل عشية عيد الأضحى»، لافتاً إلى أن «زوجة أحد أبنائها المعتقلين وأحد أحفادها تم اعتقالهم خلال الأسابيع الأخيرة حيث يخضعون للتحقيق في مركز بتاح تكفا الإسرائيلي».

ويقضي أبناء المسنة الفلسطينية وهم من أعضاء حركة «حماس» وذراعها المسلح، أحكاماً متفاوتة، حيث يقضي أحدهم معاذ المعتقل منذ عام 1998 حكماً ب 26 مؤبدا، وعثمان المعتقل منذ عام 1994 حكماً بالمؤبد، بينما يخضع أكبرهم ،بكر للاعتقال الإداري.أما عبادة وهو ضرير محكوم بعشرة أعوام ،فأعيد للتحقيق مع زوجته التي اعتقلت الشهر الماضي.

من جهته قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن« قواته اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بدعوى أنهم مطلوبون في كل من نابلس والخليل».ولم يكشف الناطق عما إذا كان للمعتقلين انتماءات تنظيمية ، إلا أنه أضاف أنه «تم إحالة المعتقلين إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم».

ايضا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس فلسطيني يدعى اياد اكرم حداد، بعد مداهمة منزل والده في حي نمرة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.وأفادت مصادر أمنية بأن« قوات الاحتلال سرقت مصاغ ذهبي من المنزل، وعلى إثره تواجدت بالمكان دورية تابعة للتواجد الدولي، ابلغوا من خلالها بضرورة تقديم شكوى رسمية للجهات المختصة ضد جيش الاحتلال».

من جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال العديد من الحواجز العسكرية على مداخل مدينة الخليل، فقد أقامت قوات الاحتلال حاجزا على جسر حلحول شمال المدينة، تزامن مع تواجد عسكري لقوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب، وأقامت حاجزا آخر على مدخل بلدة بيت امر، وقام الجنود عليه بتفتيش السيارات والركاب.

على صعيد متصل اعتقلت ما تسمى بقوات حرس الحدود الإسرائيلية، في نهاية السبوع الماضي، 515 عاملا فلسطينيا بحجة تواجدهم داخل أراضي عام 84 دون الحصول على تصاريح دخول لهذه الأراضي.

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات: