ناشدت وزارة الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المقالة أمس المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية بالتدخل والضغط على السلطات الإسرائيلية للسماح بإدخال ملابس وأغطية شتوية لأسرى القطاع في سجون الاحتلال، في وقتٍ أعلن فيه عن توجه 1400 متضامن عربي وأجنبي إلى غزة للمشاركة في مسيرة «نحو الحرية».

وذكر بيان لوزارة الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المقالة أمس أن أسرى قطاع غزة «محرومون من زيارة ذويهم منذ ما يزيد عن 30 شهراً بشكل متواصل»، مشيراً إلى أن هؤلاء وعددهم 760 أسيراً «يشتكون من نقص حاد في الملابس إذ لم يتم السماح بإدخال أي حاجيات لهم من قبل الزوار إلا مرتين في خلال أكثر من ثلاثة أعوام».

وناشد بيان الوزارة منظمة الأمم المتحدة أن «يكون لها كلمة في هذا الأمر وأن تعمل عبر مؤسساتها الإنسانية والقانونية لإعادة فتح برنامج الزيارات لأسرى قطاع غزة لكي يستطيعوا رؤية ذويهم وأن يحصلوا على احتياجاتهم التي تحرمها منهم إدارة السجون الإسرائيلية». وأضاف البيان أن «سياسة المنع هذه ضاعفت معاناة الأسرى الذين يحتاجون إلى الملابس مع حلول فصل الشتاء وخاصة في السجون التي تقع في أماكن صحراوية كسجن النقب ونفحه وبئر السبع».

وعلى صعيد الأوضاع الإنسانية في القطاع أيضاً، أكد عضو اللجنة التوجيهية لمسيرة «نحو الحرية» حيدر عيد في تصريحاتٍ أن التحضيرات النهائية للمسيرة «شارفت على الانتهاء». وأضاف عيد أن المسيرة ستنطلق من عزبة عبد ربه باتجاه حاجز بيت حانون 31 ديسمبر الجاري، بالتزامن مع اعتصام جماهيري حاشد ستنظمه لجنة المتابعة العربية العليا دخل أراضي ال48. ولفت إلى أن نحو 1400 متضامن عربي وأجنبي سيشاركون في التظاهرة في غزة من بينهم 350 فرنسياً و750 من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وجنوب أفريقيا ودول أخرى.

غزة- «البيان» والوكالات