تحركت الولايات المتحدة أول من أمس مع إعلان نقل معسكر «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة إلى جنوب العراق ودعت الحكومة العراقية إلى معاملة هؤلاء المعارضين الإيرانيين المقيمين على الأراضي العراقية منذ عشرين عاما «إنسانيا».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ايان كيلي «نطلب بإلحاح من السلطات العراقية ان تتم عملية نقل معسكر اشرف بطريقة شرعية وإنسانية». وشدد على «السيادة العراقية على جميع أراضي العراق بما في ذلك المنطقة المقام عليها معسكر اشرف».

وأضاف كيلي ان «الحكومة العراقية أكدت لنا انها لن تطرد ايا من هؤلاء الأشخاص إلى بلد قد يتعرض فيه لمعاملة غير إنسانية».

من ناحيتها، دعت منظمة العفو الدولية بغداد الى العودة عن قرارها معتبرة في بيان ان هذا القرار يفتح الباب امام اعادة بعض المعارضين بالقوة إلى إيران. وكانت الحكومة العراقية أعلنت الخميس الماضي انها ستنقل انصار منظمة مجاهدي خلق من معسكر اشرف في محافظة ديالى الى نقرة السلمان (في محافظة المثنى).

ويبعد مخيم اشرف الذي تم تشييده مطلع ثمانينات القرن الماضي، ثمانين كلم عن الحدود مع إيران، ويسكنه نحو 3500 شخص من الرجال والنساء والأطفال. (أ.ف.ب)