اتهم السودان الحكومة الفرنسية بالوقوف وراء تنظيم تظاهرة للمعارضة الأسبوع الماضي منعتها السلطات في الخرطوم واعتبرتها «غير قانونية». وقال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أمام أعضاء حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) في الخرطوم إن مسيرة الاثنين الماضي تم الترتيب لها من باريس..
في وقت قال مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع خلال حدث مماثل في أم درمان ان «مسيرة الاثنين نسجت في إحدى العواصم الغربية التي زارها شيخ كبير من قوى المعارضة»، في تلميح إلى زيارة زعيم المعارضة الإسلامية السودانية حسن الترابي الأسبوع الماضي إلى فرنسا.
وتشنجت العلاقات بين باريس والخرطوم بسبب دعم فرنسا للمحكمة الجنائية الدولية في اختبار القوة بينها وبين الرئيس عمر البشير، واستقبالها زعيما متمردا كبيرا من دارفور ووجودها العسكري في تشاد المجاورة. إلى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية بأن مشاركة محتملة للرئيس السوداني في قمة فرنسا - إفريقيا المرتقبة مطلع العام 2010 في مصر، تربك باريس.
وبحسب نشرة «لا ليتر دو كونتينان» الفرنسية المتخصصة في شؤون إفريقيا فإن ذلك قد يحمل الاليزيه للتساؤل حول انعقاد هذه القمة المفترض ان تعقد في منتجع شرم الشيخ. وأشارت المصادر إلى أن وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتوفو بحث هذه المسألة أثناء زيارة إلى القاهرة أواخر أكتوبر الماضي. (أ.ف.ب)