قاطع نواب المعارضة اليمنية أمس جلسات البرلمان احتجاجا على الانتخابات التكميلية التي وصفوها بالانقلاب على اتفاق تأجيل الانتخابات فيما هاجم مسلحون من الحراك الجنوبي سيارة عقيد في الجيش في محافظة الضالع وأحرقوها.

وبينما لم يصدر توضيح رسمي من المعارضة لسبب مقاطعة نواب المعارضة جلسة الأمس التي خصصت لعرض الموازنة العامة للدولة للعام المقبل قال الأمين العام للتنظيم الناصري سلطان العتواني ان المعارضة ستصعد احتجاجاتها على «انقلاب الحزب الحاكم» على اتفاق تأجيل الانتخابات من أجل إجراء إصلاحات سياسية واسعة على النظام السياسي.

واتهم بيان صادر عن الكتل النيابية للمعارضة السلطة والحزب الحاكم بالإقدام على خرق اتفاق فبراير2009 وإجراء انتخابات تكميلية تديرها لجنة انتخابية غير شرعية، وأشاد ب«وعي الجماهير التي قاطعت تلك الانتخابات».

واعتبر البيان أن ما أقدمت عليه السلطة وحزبها يعد تماديا في نقض الاتفاق المشار إليه، وهو ما يسير بالبلد نحو وضع كارثي يهدد حاضره ومستقبله. ودعا السلطة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم إلى الالتزام «باتفاق فبراير وعدم التملص منه»، وشدد على أنه «لا شرعية لأي عمل انفرادي تقوم به السلطة وحزبها الحاكم باعتبار أن شرعية مجلس النواب للسنتين الإضافيتين قائم على التوافق السياسي».

على صعيد منفصل، أفاد مصدر أمني في محافظة الضالع بأن مسلحين من الحراك الجنوبي أحرقوا سيارة عقيد في الجيش من خلال إلقاء قنبلة عليها بينما كانت متوقفة أمام مستشفى النصر في مدينة الضالع.

وقال المصدر إن «العناصر العابثة بالأمن والاستقرار لا هدف لها سوى ترويع الآمنين والمرضى في مستشفى النصر بمدينة الضالع والذين أصابهم الرعب جراء انفجار القنبلة في السيارة المتوقفة أمام بوابة المستشفى»، مضيفاً ان الأجهزة الأمنية «تتعقب هذه العناصر الخارجة عن القانون للقبض عليها وإحالتها إلى القضاء لتنال جزاءها الرادع والعادل».

إلى ذلك، أقدمت عناصر الحراك الجنوبي على قطع التيار الكهربائي عن مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين لساعات مساء الجمعة إثر تفجير خط كهرباء الضغط العالي الذي يمون المدينة بالكهرباء، بحسب المصدر الأمني ذاته.

وبيّن مركز الإعلام الأمني ان مهندسي الكهرباء تمكنوا من إصلاح أضرار الكهرباء بعد حوالي ثلاث ساعات من انقطاع التيار واصفة هذا العمل بأنه «تخريبي محض»، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً في الحادثة لكشف هوية المتورطين.

يشار إلى أن هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها التي تستهدف فيها عناصر الحراك الجنوبي خطوط الكهرباء في أبين منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري.

السلطات اليمنية تعتقل اثنين من «القاعدة» في مأرب

أعلنت السلطات اليمنية أمس عن اعتقال اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في محافظة مأرب (170 شرق صنعاء).وذكر موقع «26 سبتمبر نت» الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية ان دورية أمنية اشتبكت مع مجموعة من عناصر تنظيم القاعدة «تستقل سيارة قرب مدينة مأرب وتمكن رجال الأمن من ضبط اثنين منهم فيما لاذ البقية بالفرار».

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن العنصرين من العناصر المطلوبة لأجهزة الأمن. وأوضح أن «عملية الضبط تمت بعد رصد وتحري حول نشاط العناصر الإرهابية في محافظة مأرب، والأجهزة الأمنية تقوم حاليا بملاحقة العناصر الفارة».

وقال محافظ مأرب ناجي الزايدي إن المعتقليْن «من أخطر» عناصر تنظيم القاعدة. وأضاف أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقاً مباشراً مع الاثنين اللذين تم ضبطهما وهما يحملان الجنسية اليمنية في سياق عملية تعقب واسعة لعناصر القاعدة في مأرب.

صنعاء - محمد الغباري