أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تحسن الموقف فيما يتعلق بالجهود التي تبذل لدمج أنظمة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مع أنظمة الصواريخ الأميركية بعيدة المدى.
وقال روبرت زادرا نائب رئيس مركز أسلحة الدمار الشامل التابع لحلف «الناتو» إن إمكانية دمج أنظمة الصواريخ في الحلف مع نظيرتها الأميركية تعد الآن أكبر منها من أي وقت مضى. وفي الوقت نفسه، قلل مسؤولون في الصناعات الحربية الأميركية من أهمية التكاليف المالية المترتبة على ذلك الجهد في المدى البعيد.