أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن اتخاذ الخطوات الأولية نحو خصخصة سفن إمداد أسطولها الحربي. يأتي ذلك كجزء من سلسلة خطوات تستهدف تحقيق تخفيضات في الإنفاق العسكري سيعلن عنها بداية العام الجديد.
وأوضحت المصادر البريطانية أن خصخصة سفن الإمداد التي تضم 16 سفينة يعمل عليها حوالي ألفي عنصر بشري.. ستؤدي إلى استخدام عمالة رخيصة ربما تستقدم من بلدان كالفلبين.
وأشار معارضو هذه الخطوة داخل صفوف مجلس العموم (البرلمان البريطاني) إلى أنها تثير مخاوف من أن أسطول سفن الإمداد البريطانية قد تبنى مستقبلا في الصين والهند وليس في بريطانيا.
وبالمقابل، أشارت مصادر وزارة الدفاع البريطانية إلى أن الوزارة طلبت من رؤساء كل إداراتها تحقيق تخفيضات في حدود 10 % بإجمالي يصل إلى 200 مليون جنيه استرليني مع نهاية العام الحالي.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع: «إننا نبحث عن طرق تحسين الكفاءة على مستوى إدارات الوزارة.. وننظر في عد من الخيارات للوصول إلى ذلك».
