توقع الادميرال مايكل مولين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، أنه ستترتب زيادة جسيمة في الأعباء المالية على خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاصة بزيادة القوات الأميركية في أفغانستان بمعدل 30 ألف جندي. حيث ستضاف هذه الزيادة إلى مبلغ 130 مليار دولار مدرج في مخصصات الدفاع لعام 2010 لتغطية نفقات حربي العراق وأفغانستان.
وأشار مولين إلى أن التمويل الإضافي يعد ضروريا في ضوء مسعى الإدارة الأميركية لتحقيق تقدم كبير في الحرب في أفغانستان، مما يتيح التخطيط للانسحاب في الموعد الذي حدده أوباما وهو نهاية عام 2011.
