شهد العام 2009 الذي يلملم ما بقي له من أيام، كانت حافلة بالمتغيرات السياسية، والعسكرية، والأمنية والاقتصادية.. العديد من المحطات الانتخابية. بعضها كانت نتائجه اعتيادية، وبعضها أبى إلا أن يثير زوبعة.

و«التغيير» هو ما استهل به العام شهر يناير مع بدء عهد الرئيس باراك أوباما، أول رئيس أسود في البيت الأبيض.. بعدما حقق فوزاً تاريخياً وساحقاً قبل ذلك بنحو شهرين على منافسه الجمهوري جون ماكين بحصوله على نسبة 52 في المئة من الأصوات مقابل 47 في المئة لخصمه الجمهوري.

ولما كان «التغيير» هو الشعار الذي امتطاه المرشح الديمقراطي لدق حصون الجمهوريين في البيت الأبيض فالكل لايزال يبحث عن هذا التغيير مع استمرار السياسة العسكرية الأميركية في داخل النطاق الذي وضعته إدارة جورج بوش.

وبينما تسلم الرئيس أوباما ليل الخميس جائزة نوبل للسلام.. فإن شعبيته في الداخل مستمرة في التراجع رغم المؤشرات الايجابية على الصعيد الاقتصادي.

وبحسب آخر الاستطلاعات يؤيد 46 في المئة من الأميركيين عمل رئيسهم في مقابل 44 في المئة يعارضونه.