فشل القيادي في حزب الدعوة الإسلامية وليد الحلي في الحصول على موافقة مجلس النواب لرئاسة هيئة المساءلة والعدالة البديلة لهيئة اجتثاث البعث. ولم يحصل الحلي إلا على 79 صوتا من أصل 191 صوتا، من عدد النواب المشاركين في جلسة المجلس.

وترى بعض القوى السياسية أن رئاسة الهيئة يجب أن تولى إلى شخصية محايدة، بينما يفقدها تولي قيادي في الدعوة بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب موقف حزب الدعوة من حزب البعث، الذي دخل معه معركة كسر عظم زمن النظام السابق، والنظام الحالي.