طالب ايشو سكند من كنيسة مار كوكيس شمالي الموصل الحكومة العراقية بوجوب توفير حماية مكثفة من رجال أمن وجيش وشرطة محلية للأحياء التي يتواجد بها المسيحيون بكثرة وبالقرب من الكنائس بشكل عام.. خاصة وأن هذه المدينة تمر بالوقت الحالي بعدة مشاكل سياسية ما بين الكتل والأحزاب المتواجدة هنا والضحية هنا المسيحيون.

وقال حازم جرجيس الشماس من كنيسة مارإفرام في الموصل لوكالة الأبناء الالمانية إن هدف زيادة استهداف الكنائس في الموصل «محاولة بعض الجهات إبعاد المسيحيين عن إخوانهم بالعراق بشكل عام وفي محافظة نينوى بشكل خاص ومن ثم تهجيرهم لتحقيق غايات سياسية».

واضاف ان «كنيسة مار إفرام تلقت مجموعة تهديدات من قبل بعض المسلحين تدعونا الى مغادرة المدينة خلال الأسابيع المقبلة أي قبل بدء الانتخابات العامة التشريعية المقرر لها في سبعة مارس المقبل».

وقال مسؤول الإعلام في الحركة الديمقراطية الآشورية وليام وردة إن «الهجمات على الكنائس خلال هذه الفترة القصيرة مرة ثانية في مدينة الموصل نبهت كثيرا من ان المسيحيين صاروا مستهدفين».

وبحسب قانون الانتخابات العراقية الجديد لعام 2010 فإن المسيحيين سيحصلون على خمسة مقاعد في أرجاء العراق في البرلمان العراقي الجديد.