واصلت السلطات الأمنية المصرية تكثيف إجراءاتها الأمنية على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة وخاصة مناطق الأحراش وحي البرازيل التي تكثر فيها الأنفاق الحدودية.
وتأتي هذه الإجراءات عقب تقارير عن قيام مصر ببناء جدار عازل حديدي على الحدود المصرية مع غزة. وواكب تشديد الإجراءات الأمنية وجود مكثف للشرطة المصرية في معبر رفح وبوابة صلاح الدين وجميع الطرق المؤدية إلى مدينتي رفح والشيخ زويد.
كما جرى تعزيز الانتشار الأمني في جميع الطرق المؤدية إلى سيناء وخاصة كوبري السلام فوق قناة السويس ونفق الشهيد احمد حمدي مع إجراءات تفتيش غير عادية للأشخاص المسافرين إلى سيناء.
ونفى مصدر امني مصري لوكالة الأنباء الألمانية أن تكون هذه الإجراءات الأمنية المصرية في سياق التقارير عن بناء الجدار الحديدي المصري حيث ان الشرطة المصرية دائما ما تقوم بتلك الإجراءات الأمنية الاحترازية وان الزيادة في أعداد الشرطة في مدينتي رفح والشيخ زويد من اجل عمليات ضبط التهريب عبر الأنفاق فقط.