التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما ممثلين عن الحركات الأميركية التي تدافع عن البيئة في إطار مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في كوبنهاغن.

ويواصل أوباما الذي سيشارك في العاصمة الدنماركية في 18 ديسمبر في قمة المناخ بيومها الأخير، مشاوراته الأولية التي بدأها الاثنين خلال اجتماع مع نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور الذي يدافع عن البيئة. ولم يصدر البيت الأبيض أي بيان حول مضمون وأسماء المشاركين في اجتماع الأربعاء الذي منع الصحافيون من تغطيته. ولكن بعد الاجتماع أشادت مجموعتان بالتزام الرئيس تقليص انبعاث الغازات الدفيئة.

وقالت رئيسة مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية فرانسيس باينكي في بيان إن «الرئيس كان واضحا جدا: بإمكاننا أن نعزز اقتصادنا وان نعمل بشكل تنعم فيه بلادنا بمزيد من الأمن. بإمكاننا أن نعيد الأميركيين إلى العمل مع وظائف في مجالات الطاقة الخضراء التي لا يمكن نقلها».

وأضافت: «سنعمل بالتعاون مع الرئيس من اجل مساعدته على تبني تشريعات حول الطاقة النظيفة والمناخ. نحث جميع الأميركيين على دعم مهمة الرئيس الهادفة إلى التوصل لاتفاق دولي قوي في كوبنهاغن». ومن ناحيته، قال رئيس رابطة الناخبين البيئيين (الخضر) جيني كاربينسكي إن «الرئيس جدد التأكيد على التزامه بتطبيق تشريع كامل حول الطاقة النظيفة والمناخ العام المقبل».