دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية السلطات السورية أمس إلى الكشف من دون إبطاء عن مصير جميع المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، الذين قالت إن «مكان وجودهم ومصيرهم ظلا لغزاً بعد قرابة 18 شهراً على قيام قواتها الأمنية بقمع العصيان في هذا المعتقل».
وقالت المنظمة في بيان إن الحكومة السورية «فرضت تعتيما مطلقاً على سجن صيدنايا، الذي يضم 1500 سجين على الأقل وربما يصل العدد إلى 2500 سجين، بعد أن استخدمت سلطات السجن والشرطة العسكرية الأسلحة النارية لإخماد أحداث شغب وقعت في 5 يوليو 2008، لكنها سمحت في يوليو الماضي لبعض العائلات بزيارة ذويهم في السجن».
وأضافت «أن العدد الفعلي لمعتقلي سجن صيدنايا الذين لا يزالون بعزلة تامة عن العالم الخارجي أكبر بكثير من المحتجزين الاثنين الأربعين الذين حصلت على أسمائهم، ولا يزال بعضهم بمعزل عن العالم الخارجي مع أنهم أنهوا الأحكام الصادرة بحقهم».
وأشارت المنظمة إلى «أن من بين الذين كان ينبغي إطلاق سراحهم نزار رستناوي الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان، والذي كانت محكمة أمن الدولة العليا أصدرت بحقه حكماً بالسجن أربع سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة».
(وكالات )