كشفت قوات حرس الحدود العراقية السورية، عن اعتقالها أكثر من 130 متسللا ومهربا قدموا من الأراضي السورية إلى العراق خلال الشهر الماضي، مؤكدة أنها انتهت من حفر خندق بين البلدين يصل طوله إلى أكثر من 149 كيلومترا وبعمق ثلاثة أمتار وعرض مترين، لصد أي محاولات تسلل مستقبلية تسبق إجراء الانتخابات العامة.
وقال قائد قوات حرس الحدود العراقية السورية العميد الركن حقي إسماعيل الفهداوي في تصريح صحافي أن «قوات الأمن العراقية المكلفة بحماية الحدود العراقية المحاذية للجانب السوري تمكنت من اعتقال أكثر من 130 متسللا ومهربا خلال شهر نوفمبر الماضي»، مؤكداً على أن المعتقلين من جنسيات مختلفة، من بينهم عرب وأجانب فضلا عن عراقيين، مشيرا إلى أن العراقيين يشكلون النسبة الأكبر لهؤلاء المتسللين، حيث يمتنهن بعضهم التهريب بالممنوعات، وآخرين ما زالوا قيد التحقيق للكشف عن نوايا دخولهم العراق بشكل غير قانوني.
ولفت قائد حرس الحدود إلى أن قواته وضعت خطة مؤلفة من عدة مراحل استعدادا لمرحلة ما قبل الانتخابات وخلالها، تحسبا من تسلل مقاتلين أجانب إلى داخل العراق للقيام بعمليات إرهابية، على حد وصفه.
وأفصح الفهداوي عن بعض بنود الخطة التي اسماها بالمحكمة على طول الشريط الحدودي العراقي السوري بقوله إن «الخطة تتكون من مراحل عدة ، الأولى سيتم فيها نشر مدرعات تعرف بالعجلات التخصصية على طول الحدود، لكشف المتفجرات والمتسللين، والثانية بنصب أبراج مراقبة مجهزة بكاميرات حرارية، ويعتلي تلك الأبراج جنود عراقيون».
(البيان)