نفى رئيس المخابرات البريطانية أثناء الإعداد لغزو العراق العام 2003 جون سكارليت أن يكون تعرض لضغوط من جانب حكومة رئيس الوزراء السابق توني بلير لتضخيم معلومات المخابرات بهدف تبرير العمل العسكري.

وأبلغ سكارليت لجنة تحقق في ملابسات مشاركة بريطانيا في الحرب إنه كان من الممكن أن تكون عبارة أن الرئيس صدام حسين يمكنه إطلاق أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة «أكثر وضوحا وأفضل وألا تضيع القضية في الترجمة اذا ذكر في الملف أن الكلمة كانت ذخيرة وليس أسلحة»، وأضاف أنه «لم يكن هناك على الإطلاق تعمد مقصود للتلاعب باللغة». (رويترز)