بحث الرئيس المصري حسني مبارك امس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن»التحرك نحو مجلس الامن لاستصدار قرار باقامة دولة فلسطينية،في وقت أكد أبومازن انه لا اتفاق بعد بشأن صفقة الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليت.

وقال مصدر دبلوماسي مصري ان «محادثات مبارك وعباس امس تطرقت الى الجهود المصرية في تحقيق الوفاق الفلسطيني».

وفي مؤتمر صحافي عقب اللقاء،شدد أبومازن على« رفض السلطة الوطنية للوقف المؤقت للاستيطان، واستمرار البناء في المباني الحكومية الإسرائيلية».وقال «بحثنا مع الرئيس مبارك كل القضايا التي تهمنا وبالذات عملية السلام وكيف توقفت وكيف يمكن أن تدفع إلى الأمام، وما هي المطالب التي يجب أن تتحقق، ونؤكد هنا على ضرورة وقف الاستيطان، وبالالتزام بالمرجعية التي اتفقنا عليها إبان الحكومة الإسرائيلية السابقة، ومع الإدارة الأميركية السابقة».وأكد أن« مرجعية المفاوضات هي الأراضي المحتلة عام 1967م، وبما فيها القدس ونهر الأردن، والبحث الميت، وغيرها من المناطق».

وقال أبومازن«نحن تفاوضنا على هذا الأساس، ولكن بعد أن انتهت الإدارة الأميركية السابقة وذهبت حكومة أولمرت، الآن يريدون العودة إلى نقطة الصفر، ونحن لا نستطيع طبعا القبول بذلك». وبشأن صفقة تبادل الاسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»قال الرئيس الفلسطيني انه لم «يتم التوصل الى اتفاق حتى الان ».وقال «هذه التفاصيل (عدد ونوعية الاسرى) توقف عندها الطرفان».

القاهرة-«البيان»والوكالات