ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن مصر بدأت بناء جدار فولاذي ضخم بطول الحدود مع غزة ، في محاولة لوقف أنفاق التهريب في المنطقة،في وقت أكدت مصادر إسرائيلية أنه فور إطلاق سراح الجندي الأسير في غزة جلعاد شليت فإن إسرائيل ستعيد تقييم فوائد حصار إغلاق القطاع.
ونقلت صحيفة«هآرتس» الإسرائيلية امس عما أسمته مصادر مصرية لم تسمها قولها إن« الجدار سيكون بطول تسعة إلى عشرة كيلومترات بعمق يتراوح بين 20 و30 مترا تحت الأرض بحيث يصعب إحداث فتحات فيه حتى لو بالصهر».ورأت الصحيفة أن «الخطة الجديدة تأتي في إطار جهود مصر لوقف التهريب الذي لا يزال مزدهرا في غزة رغم تحقيق بعض التقدم».وأضافت الصحيفة أن«القوات المصرية تقوم أسبوعيا تقريبا بحملة لهدم الأنفاق أوتملأها بالغاز،وهو غالبا ما يتزامن مع وجود أناس بداخلها».
وأشارت إلى أن« مصر بحثت عدة طرق لمساعدتها على التصدي لظاهرة انتشارالأنفاق ،وتسير دوريات أميركية مصرية مشتركة في رفح في محاولات لرصد الأنفاق باستخدام مجسات تحت الأرض».وأضافت الصحيفة أن« العمل في الجدار بدأ بالفعل ، وسيكون عبارة عن عدد من ألواح الفولاذ في عمق الأرض»،مستبعدة أن« ينجح هذا في وقف التهريب بصورة كاملة».
على صعيد متصل ، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أنه «فور إطلاق سراح شليت فإن إسرائيل ستعيد تقييم فوائد حصار إغلاق القطاع ، الذي اعتبرته لم يؤت ثماره بسبب نظام الأنفاق التي لا تستخدم لتهريب الذخيرة فقط وإنما السيارات والدراجات النارية والمخدرات والوقود بكميات أكثر من التي تسمح بها إسرائيل من المعبر الحدودي الرسمي».وأضافت المصادر أن« الأنفاق تتيح تنقل الأفراد من وإلى القطاع ، بما في ذلك الإرهابيون الموالون لتنظيمات القاعدة في غزة ويحاولون تنفيذ هجمات في مصر»على حد زعمها.
في هذا الاطارأكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي أن« مقاومة الاحتلال العسكري والاستيطان واجب وطني، قومي، ديني، إنساني، أخلاقي وقانوني».واعتبر البرغوثي في مقابلة مع جريدة« القدس» الفلسطينية نشرت امس أن«المفاوضات مع إسرائيل فشلت»،مشدداً على «عدم استبعادها أو رفضها من حيث المبدأبل يجب اسنادها بصمود وطني ووحدة وطنية وبرنامج وطني ومقاومة شعبية فاعلة يشارك فيها الجميع».
وقال «يجب ان نتذكر ان من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال في اطار القانون الدولي الذي يمنح الشعوب الخاضعة للاحتلال حق مقاومة الاحتلال» مشدداً على أن «مقاومة الاحتلال العسكري والاستيطان هو واجب وطني، قومي، ديني، إنساني، أخلاقي وقانوني».
وأعرب البرغوثي عن اعتقاده بأن صفقة تبادل الأسرى بين حركة «حماس »وإسرائيل، دخلت في المرحلة الأخيرة وان كانت الأصعب، متمنياً أن ترى هذه الصفقة النور قريباً «شريطة ان تستجيب اسرائيل للقائمة التي تقدمت بها حماس».
وقال«الأسرى مستعدون للأنتظار حتى يتم الموافقة على جميع الأسماء من دون استثناء» معبراً عن قناعته بأن «حماس حريصة على إطلاق سراحه في الصفقة وأنها لا تخشى الإفراج عنه باعتبار أن الإفراج عنه مصلحة وطنية فلسطينية».وشدد على أن «الإفراج عن مروان البرغوثي سيعزز من الحوار الوطني الشامل ومن فرصة المصالحة الوطنية».
وكالات